مرتضى مطهري

45

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

17 . راجع به اينكه اجمالًا چه كسانى اهل نجاتند و چه كسانى نيستند از اين نظر كه آيا اكثريت مردم اهل نجاتند يا اهل هلاكت ، فلاسفهء الهى نيز در مباحث خير و شر و اشكالاتى كه در آن باب هست بحث كرده‌اند . رجوع شود به شرح اشارات ( نمط هشتم ) ، جلد 3 ، صفحهء 325 و اسفار ، جلد 3 ، صفحهء 117 . در اسفار از جملهء اشكالات نقل مىكند : . و منها انكم زعمتم ان الخير فى العالم كثير و الشر قليل . نحن اذا نظرنا فى انواع الكائنات وجدنا الانسان اشرف الجميع و اذا نظرنا الى اكثر افراده وجدنا الغالب عليهم الشرور لوجود افعال قبيحة و اعمال سيئة و اخلاق و ملكات رديّة و اعتقادات باطلة و بالجملة الغالب عليهم طاعة الشهوة و الغضب بحسب القوة العملية و الجهل المركب بحسب القوة النظرية و هذان الامران مضران فى المعاد مولمان للنفس ، موجبان للشقاوة فى العقبى ، مانعان عن السعادة الاخرويه فيكون الشر غالباً على هذا النوع الذى هو الثمرة القصوى و العناية العظمى لوجود هذه الاكوان و ابناء عالم العناصر و الاركان و اما الاستمتاع بالشهوة و اللهو و اللعب الذى هو السعادة الدنيوية التى هى فى التحقيق شقاوة فهو معذلك حقير جداً بالنسبة الى ما يحرمونه من السعادة الحقيقية و يكتسبونه من نار الجحيم و العذاب الاليم . و اجيب عن هذا بان احوال الناس فى العقبى كاحوالهم فى النشأة الاولى على ثلثة اقسام : الاول هم البالغون فى الحسن و الصحة و الثانى المتوسطون فيهما و هم الاكثر على تفاوتهم فى درجات التوسط و القسم الثالث البالغون فى النقصان الممنوّون بالقبح و السقم و العاهات و هؤلاء اقل من المتوسطين و اذا نسبتهم الى مجموع القسمين الاولين كانوا فى غاية ما يكون من القلة و الحقارة بالنسبة اليهم فكذلك احوال النفوس فى الاخرة على ثلثة اقسام : الاول الكاملون فى القوتين البالغون فى