مرتضى مطهري
447
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
است ولى در زمان موسى و عيسى مردم اصل كلى را نمىتوانستند درك كنند ، ناچار دستور خشونت را در شريعت موسى ثابت و دستور ملايمت را در شريعت عيسى ثابت مىپنداشتند . البته نكتهء ديگرى هم از جنبهء كمالات شخص نبى هست به مقتضاى * ( الله اعلم حيث يجعل رسالته . ) * همه كس لايق نبوت و رسالت نيست و همهء لايقها در يك درجه نيستند . به قول عرفا مظهريت افراد انسان براى اسم الله همه در يك درجه نيست . پس ، از يك طرف رشد و كمال و بلوغ مردم را بايد در نظر گرفت از نظر اينكه كليات دستورهاى دين به آنها ابلاغ شود و آنها بتوانند آن كليات را نگهدارى كنند ، و از طرف ديگر لياقت و استعداد پيغمبر را بايد در نظر گرفت كه انسان كامل باشد و « الخاتم من ختم المراتب بأسرها » باشد . 9 . عطف به نمرهء . . . ، المنجد : . الطابِع و الطابَع الخاتم . كل ما طبع به الجمع طوابع . طبع الشىء : صوّره بصورة ما . عليه : ختم . الدرهم : نقشه و سكَّه . السيف : عمله و صاغه . الله الخلق : خلقهم . الخاتام : حلى للاصبع حفر عليه اسم اللابسام لا . الطابع تطبع به السمة و نحوها . نهاية ابن اثير : . ه . فيه آمين خاتَم رب العالمين على عباده المؤمنين . قيلاى طابَعه و علامته التى تدفع عنهم الاعراض ( كذا ) و العاهات ، لان خاتم الكتاب ( نامه ) يصونه و يمنع الناظرين عما فى باطنه و تفتح تائه و تكسر . مفردات راغب :