مرتضى مطهري

224

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

مصداقيت آن حديث دانستند ولى بالاخره اين عنوان به قائلين به اختيار چسبيد . مىگويند قديمترين فردى كه قائل به اختيار شد معبد جهنى و غيلان دمشقى بودند . ذهبى درباره معبد گفته است : انه تابعى صدوق لكنه سنّ سنة سيئة فكان اول من تكلم فى القدر ( 1 ) فقتله الحجاج صبراً لخروجه مع ابن الاشعث . اما ابن نباته در * ( شرح العيون ) * گفته : قيل اول من تكلم فى القدر رجل من اهل العراق كان نصرانياً فأسلم ثم تنصّر و اخذ عنه معبد الجهنى و غيلان الدمشقى . اما غيلان دمشقى ساكن دمشق بود و پدرش غلام عثمان بود . قال الاوزاعى : قدم علينا غيلان القدرى فى خلافة هشام بن عبدالملك فتكلم غيلان و كان رجلًا مفوّهاً ثم اكثر الناس الوقيعة فيه و السعاية بسبب رأيه فى القدر و افعظوا هشام بن عبدالملك عليه فأمر بقطع يديه و رجليه و قتله و صلبه ( 2 ) . گويند غيلان ( 3 ) روزى بالاى سر ربيعة الراى ايستاد و گفت : انت الذى تزعم ان الله يحب ان يعصى . ربيعه گفت : انت الذى تزعم ان الله يعصى قسراً . و حكى ان عمر بن عبدالعزيز بلغه ان غيلان و فلاناً نطقا فى القدر . . . نقطهء مقابل قدريه ، جبريه‌اند . از اولين افرادشان جهم بن صفوان است و لهذا جهميه ناميده مىشوند . . . جهم از موالى و از اهل خراسان و ساكن كوفه بود . جهم دبير حارث بن سريج بود كه در خراسان عليه امويين قيام كرد و بسيارى از مردم خراسان از او

--> ( 1 ) از احاديثى كه در گذشته نقل كرديم معلوم شد حضرت امير قبل از معبد در قدر سخن گفته و بلكه خود حضرت رسول قبل از همه در قدر سخن گفته است . ( 2 ) ظاهراً علت كشتن هشام غيلان را امر ديگر است كه بعداً خواهد آمد . ( 3 ) نظير اين حكايت است : دخل القاضى عبدالجباردار الصاحب بن عبّاد فرأى الاستاد ابا اسحق الاسفراينى فقال : سبحان من تنزّه عن الفحشاء . فقال الاستاد : سبحان من لايجرى فى ملكه الَّا ما يشاء . ( حاشيهء اسفار ، ج 3 ، ص 83 )