مرتضى مطهري

202

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاساً يغشى طائفة منكم و طائفة قد اهمتهم انفسهم يظنون با لله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شىء قل ان الامر كله لله يخفون فى انفسهم ما لايبدون لك يقولون لو كان لنا من الامر شىء ما قتلنا ههنا قل لو كنتم فى بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم و ليبتلى الله ما فى صدوركم و ليمحص ما فى قلوبكم و الله عليم بذات الصدور . ) * . ه . سورهء قمر ، آيهء 49 : * ( انّا كل شىء خلقناه به قدر . ) * . و . سورهء حجر ، آيهء 21 : . * ( و ان من شىء الَّا عندنا خزائنه و ما ننزله الَّا به قدر معلوم . ) * . ز . سورهء عبس ، آيهء 19 : * ( من نطفة خلقه فقدره . ) * . ح . سورهء طلاق ، آيهء 3 : * ( قد جعل الله لكل شىء قدراً . ) * . ط . سورهء فصلت ، آيهء 10 : * ( و قدر فيها اقواتها . ) * . ى . سورهء ق ، آيهء 4 : * ( و عندنا كتاب حفيظ ( 1 ) ) * . يا . سورهء بروج ، آيهء 22 : * ( فى لوح محفوظ . ) * . 4 . حكما هريك از قضا و قدر را از مراتب علم حق مىدانند . حاجى مىگويد : اذ يكشف الاشياء مرات له فذا مراتب يكون علمه عناية و قلم لوح قضا و قدر سجل كون يرتضى . رجوع شود به اسفار ، جلد 3 ، صفحهء 62 . . . و خصوصاً با حواشى حاجى سبزوارى و شرح منظومه ، صفحهء 170 و اسرارالحكم ، صفحهء 92 - 97 و مبدأ و معاد ، صفحهء 91 ، ايضاً اسفار ، جلد 1 ، صفحهء 122

--> ( 1 ) ممكن است مقصود كتاب در قوس صعود باشد كه از آن به نامهء اعمال تعبير مىشود و شايد هم مقصود كتاب در قوس نزول باشد .