مرتضى مطهري
294
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
در مقدمهء نهج البلاغه مىگويد : كان اميرالمؤمنين عليه السلام مشرع الفصاحة و موردها و منشأ البلاغة و مولدها و منه عليه السلام ظهر مكنونها و عنه اخذت قوانينها و على امثلته حذا كل قائل خطيب و بكلامه استعان كل واعظ بليغ و مع ذلك فقد سبق و قصّروا و تقدم و تأخروا ، لأن كلامه عليه السلام الكلام الذى عليه مسحة من العلم الالهى و فيه عبقة من الكلام النبوى . تا ابن ابى الحديد كه مىگويد : . . . ( 1 ) تا شيخ محمد عبده كه مىگويد : و ليس فى اهل هذه اللغة الَّا قائل بأن كلام الامام على بن ابى طالب هو اشرف الكلام و ابلغه بعد كلام الله تعالى و كلام نبيه صلى الله عليه و آله و اغزره مادة و ارفعه اسلوباً و اجمعه لجلائل المعانى . تا شكيب ارسلان كه گفت : من خاك پاى او هم نيستم ، و يا گفت : من بند كفش او هم به شمار نمىروم . تا امروز كه سخنش در ادب عرب در درجهء اول به شمار مىرود . على الجندى در مقدمهء كتاب على بن ابى طالب ، شعره و حكمه احمد تيمور ، دربارهء نثر مولى مىگويد : يغلب على نثره الايقاع و الرنين و التنغيم و الموسيقية الشاجية و السجع الانيق حتى يبدو احياناً كأنه شعر منثور . در همان جا از قدامة بن جعفر ( ؟ ) نقل مىكند :
--> ( 1 ) رجوع شود به ورقه هاى بلاغت مولى و شهادت ديگران .