مرتضى مطهري

295

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

كان علىّ ممن برع فى معينين من الايجاز و الاطالة فسلم فى الايجاز من التقصير و فى الاطالة من الاسهاب و التكثير و تقدّم الناس جميعاً كتقدّمه فى سائر فضائله . مسعودى در جلد دوم مروج الذهب ، صفحهء 45 تحت عنوان « ذكر علىّ من كلامه و اخباره و زهده » مىگويد : و الذى حفظ الناس عنه من خطبه فى ساير مقاماته اربعمأة خطبه و نيف و ثمانون خطبة يوردها على البديهة تداول الناس عنه قولًا و عملًا . ايضاً جاحظ در جلد اول البيان و التبيين ( ص 212 ) پس از بحثى دربارهء اينكه آنچه نهى شده است از زياده روى در سخن و در مدح صمت مربوط به سخنان بىفايده است ، مىگويد : ولو كان هذا كما يقولون لكان علىّ بن ابى طالب و عبدا لله بن عباس اكثر الناس فى ما ذكرتم . از اينجا معلوم مىشود كه على عليه السلام معروف بوده است به كثرت سخن ، همچنان كه ابن عباس . ولى ابن عباس خطيب نبوده ، فقط راوى و مفسر بوده است ، اگرچه جاحظ در صفحهء 230 از جلد اول مىگويد فوق العاده خطيب بوده است - رجوع شود . طه حسين در ذيل داستان كسى كه دربارهء طلحه و زبير و عايشه سؤال كرد ( 1 ) و على جواب داد : * ( ان الحق و الباطل لايعرفان باقدار الرجال ،

--> ( 1 ) على و بنوه ( ص 40 ) : سأله رجل منهم ذات يوم : أيمكن ان يجتمع الزبير و طلحة و عايشه على باطل ؟ فقال : * ( انك لملبوس عليك ، ان الحق و الباطل لايعرفان باقدار الرجال ، اعرف الحق تعرف اهله و اعرف الباطل تعرف اهله . و ما اعرف جواباً اروع من هذا الجواب الذى لايعصم من الخطأ احداً مهما تكن منزلته و لايحتكر الحق لاحد مهما تكن مكانته بعد ان سلت الوحى و انقطع خبر السماء .