مرتضى مطهري
380
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
توانگرزاده اى ديدم بر سر گور پدر نشسته و با درويش بچه اى مناظره . . . به طور كلى قيود ، خواه قيود و عاديات فردى و خواه قيود و عرفيات اجتماعى ، دست و پاگير است و موجب ركود و تكلَّف است و آزادى و سرورى و عزت را از انسان مىگيرد . از اينجا مفهوم كلماتى از قبيل : « * ( كفى بالقناعة ملكاً ) * » ( 1 ) فهميده مىشود . سعدى مىگويد : گنج آزادگى و كُنج قناعت ملكى است كه به شمشير ميسر نشود سلطان را ايضاً سعدى در بوستان : قناعت كناى نفس بر اندكى كه سلطان و درويش بينى يكى الكنى و الالقاب از شهيد اول نقل مىكند : غنينا بنا عن كل من لايريدنا و ان كثرت اوصافه و نعوته و من صدّ عنا حسبه الصدّ و القلا و من فاتنا يكفيه انا نفوته ابن خلَّكان ، جلد دوم ، نمرهء 542 از ابن جرير طبرى نقل مىكند : اذا اعسرت لم يعلم شقيقى و استغنى فيستغنى صديقى حيائى حافظ لى ماء وجهى و رفقى فى مطالبتى رفيقى و لو انى سمحت ببذل وجهى لكنت الى الغنى سهل الطريق ابن خلَّكان در جلد اول ، نمره . . . حكايت لطيفى از داود بن على ظاهرى نقل مىكند . به هرحال پس معلوم مىشود تا انسان زهد و قناعت نداشته باشد نمىتواند شخصيت و آزادگى خود را در مقابل منت افراد و بردگى آنها حفظ كند و هم نمىتواند از نظر اجتماعى سبكبار و سبكبال باشد و آماده باشد براى اينكه اگر آنها [ يعنى مال و مقام و غيره ] از دستش رفت خودش در مبارزه تسليم نشود .
--> ( 1 ) نهج البلاغه ، حكمت 229