مرتضى مطهري
185
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
10 . آيات 118 و 119 از سوره هود : ولوشاء ربك لجعل الناس امة واحدة و لايزالون مختلفين . الَّا من رحم ربك و لذلك خلقهم و تمت كلمة ربك لاملأن جهنم من الجنة و الناس اجمعين . الميزان ، جلد 11 ، صفحه 64 ، بعد از بحثى در ماده « خلف » مىگويد : ثم الاختلاف و يقابله الاتفاق من الامور التى لايرتضيها الطبع السليم لما فيه من تشتيت القوى . . . غير ان نوعاً منه لامناص منه فىالعالم الانسانى و هو الاختلاف من حيث الطبايع المنتهية الى اختلاف النبى و هو يؤدى الى اختلاف الاستعدادات البدنية و الروحية و بانضمام اختلاف الاجواء و الظروف الى ذلك يظهر اختلاف السلائق و السنن و الاداب و المقاصد و الاعمال النوعية و الشخصية فى المجتمعات الانسانية و قد اوضحت الابحاث الاجتماعية ان لولا ذلك لم يعش المجتمع الانسانى ولاطرفة عين و قد ذكره الله تعالى فى كتابه و نسبه الى نفسه حيث قال : نحن قسمنا بينهم معيشتهم فىالحيوة الدنيا و رفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخرياً . ( الزخرف ، 32 ) و لم يذمه تعالى فى شىء من كلامه الَّا اذا صحب هوى النفس و خالف هدى العقل . و ليس منه الاختلاف فىالدين فان الله سبحانه يذكر انه فطرالناس على معرفته وتوحيده و سوى نفس الانسان فالهمها فجورها و تقواها و ان الدين الحنيف هو من الفطرة التى فطر الناس عليها لاتبديل لخلقا لله و لذلك نسب الاختلاف فىالدين فى مواضع من كلامه الى بغى المختلفين فيه و ظلمهم . فما اختلفوا فيه الَّا من بعد ما جائهم العلم بغياً بينهم . و قد جمع الله الاختلافين فى قوله : كان