القندوزي

35

ينابيع المودة لذوي القربى

أغار ( 1 ) المدينة المنورة ( 2 ) ( بجيش ) وأخاف أهلها ( انتهى ) . والحديث الذي ( ذكره ) رواه مسلم ، أنه وقع ( 3 ) من ذلك الجيش من القتل والفساد العظيم والسبي وإباحة المدينة ما هو مشهور حتى فض نحو ثلاثمائة بكر ، وقتل من الصحابة نحو ذلك ، ومن قراء القرآن نحو سبعمائة نفس ، وأبيحت المدينة المنورة ( 4 ) أياما ، وبطلت الجماعة من المسجد النبوي أياما ، وأخيف أهل المدينة أياما ، فلم يمكن لاحد أن يدخل المسجد ( 5 ) حتى دخلتها الكلاب ( والذئاب ) وبالت على منبره ( ص ) تصديقا لما أخبر به النبي ( ص ) . ولم يرض أمير هذا ( 6 ) الجيش إلا بأن يبايعوه ليزيد على أنهم عبيد ( 7 ) له إن شاء باع وإن شاء أعتق ، فذكر له بعضهم البيعة على كتاب الله وسنة رسول الله ( 8 ) فضرب عنقه ، وذلك في قصة ( 9 ) الحرة . ثم سار جيشه ( هذا ) نحو مكة ( 10 ) إلى قتال ابن الزبير فرموا الكعبة المكرمة ( 11 ) بالمنجنيق ، وأحرقوا كسوتها ( 12 ) بالنار " فأي شئ أعظم من هذه القبائح التي

--> ( 1 ) في المصدر : ، " غزا " . ( 2 ) لا يوجد في المصدر : " المنورة " . ( 3 ) في المصدر : " ووقع " بدل " انه وقع " . ( 4 ) لا يوجد في المصدر : " المنورة " . ( 5 ) في المصدر : " فلم يمكن أحدا دخول مسجدها " . ( 6 ) في المصدر : " ذلك " . ( 7 ) في المصدر : " خول " . ( 8 ) في المصدر : " رسوله " . ( 9 ) في المصدر : " وقعة " . ( 10 ) لا يوجد في المصدر : " نحو مكة " . ( 11 ) لا يوجد في المصدر : " المكرمة " . ( 12 ) في المصدر : " وأحرقوها بالنار " .