القندوزي
29
ينابيع المودة لذوي القربى
ولما أرسل ( 1 ) ابن زياد رأس الحسين ( وأصحابه ) جهزها مع سبايا آل الحسين ( ض ) إلى يزيد . . بالغ في رفعة ابن زياد حتى أدخله على نسائه . قال ابن الجوزي : ( و ) ليس العجب ( إلا ) من ضرب يزيد ثنايا الحسين بالقضيب وحمل آل النبي ( ص ) على أقتاب الجمال ( أي ) موثوقين بالحبال ، والنساء مكشفات الوجوه والرؤوس ( 2 ) وذكر أشياء من قبيح فعل ( 3 ) يزيد ( 4 ) . ولما فعل يزيد برأس الحسين ( ض ) ( 5 ) ما مر كان عنده رسول قيصر . فقال متعجبا : إن عندنا في بعض الجزائر كنيسة فيها ( 6 ) حافر حمار عيسى ( عليه الصلوات والسلام ) ( 7 ) ونحن ( 8 ) نحج إليه كل عام من الأقطار ، وننذر له ( 9 ) النذور ، ونعظمه كما تعظمون كعبتكم ، فأشهد إنكم على باطل . وقال ذمي آخر : بيني وبين داود النبي ( عليه الصلاة والسلام ) ( 10 ) سبعون أبا وإن اليهود تعظمني وتحترمني ، وأنتم قتلتم ابن نبيكم . و ( لما ) كانت الحرس على الرأس الشريف ( 11 ) كلما نزلوا منزلا وضعوه على
--> ( 1 ) في المصدر : " أنزل " . ( 2 ) في المصدر : " الرؤوس والوجوه " . ( 3 ) في المصدر : " فعله " . ( 4 ) الصواعق المحرقة : 199 . ( 5 ) لا يوجد في المصدر : " ض " . ( 6 ) في المصدر : ( في دير ) بدل ( كنيسة فيها ) . ( 7 ) لا توجد التحية في المصدر . ( 8 ) في المصدر : " فنحن " . ( 9 ) لا يوجد في المصدر : " له " . ( 10 ) لا توجد التحية في المصدر . ( 11 ) لا يوجد في المصدر : " الشريف " .