القندوزي
30
ينابيع المودة لذوي القربى
رمح وحرسوه ، فرآه راهب في ديره فسألهم ( 1 ) عنه ، فعرفوه به . فقال الراهب لهم ( 2 ) : بئس القوم أنتم ولو كان للمسيح ( عليه الصلاة والسلام ) ولد لأسكناه على أحداقنا ( 3 ) ، بئس القوم أنتم هل لكم في عشرة آلاف دينار وكان ( 4 ) الرأس عندي في ( 5 ) هذه الليلة ؟ قالوا : نعم . فأخذه وغسله وطيبه ووضعه على فخذه و ( قعد ) يبكي إلى الصبح ، ثم أسلم ، لأنه رأى نورا ساطعا من الرأس الشريف ( 6 ) إلى عنان السماء . ثم خرج عن الدير ( وما فيه ) وصار يخدم أهل البيت . وكان الحرس فتحوا أكياس الدنانير التي أخذوها من الراهب ليقسموها فرأوها خزفا ، وعلى جانب كل منها ( 7 ) : ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون " ( 8 ) وعلى جانب آخر كل منها ( 9 ) : ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " ( 10 ) . ( 11 )
--> ( 1 ) في المصدر : " فسأل " . ( 2 ) ليس في المصدر : " الراهب لهم " . ( 3 ) لا يوجد في المصدر : " بئس القوم أنتم ولو كان للمسيح . . . على أحداقنا " . ( 4 ) في المصدر : " ويبيت " . ( 5 ) لا يوجد في المصدر : " في " . ( 6 ) لا يوجد في المصدر : " الشريف " . ( 7 ) في المصدر : " وكان مع أولئك الحرس دنانير أخذوها من عسكر الحسين ففتحوا أكياسها ليقتسموها فرأوها خزفا وعلى أحد جانبي كل منها . . . " . ( 8 ) إبراهيم / 42 . ( 9 ) في المصدر : " وعلى الآخر " . ( 10 ) الشعراء / 227 . ( 11 ) الصواعق المحرقة : 199 .