القندوزي
27
ينابيع المودة لذوي القربى
فنهض زيد ( 1 ) و ( هو ) يقول : أيها الناس إنما ( 2 ) أنتم العبيد بعد اليوم ، قتلتم ابن فاطمة الصديقة المرضية ( 3 ) وأمرتم ابن مرجانة الخبيثة ( 4 ) ، والله ليقتلن خياركم وليستعبدن ( 5 ) شراركم ، فبعدا لمن رضى بالذل ( 6 ) والعار . ثم قال ( يا ابن زياد لأحدثنك بما هو أغيظ عليك من هذا ) : رأيت رسول الله ( ص ) أقعد الحسنين على فخذيه ( 7 ) فوضع ( 8 ) يده على يافوخهما ، ثم قال : اللهم إني استودعتك ( 9 ) إياهما وصالحي ( 10 ) المؤمنين ، فكيف كانت وديعة النبي ( ص ) ( عندك يا ابن زياد ) . وقد انتقم الله من ابن زياد ( هذا ) فقد صح عند الترمذي : ( انه ) لما جئ برأس ابن زياد ( 11 ) ونصب في المسجد مع رؤوس أصحابه ، جاءت حية فتخللت الرؤوس حتى دخلت في منخريه ( 12 ) ، فمكثت هنيئة ، ثم خرجت ، ثم جاءت ، ففعلت كذلك مرتين أو ثلاثا ( وكان نصبها في محل نصبه لرأس الحسين ) .
--> ( 1 ) لا يوجد في المصدر : " زيد " . ( 2 ) لا يوجد في المصدر : " إنما " . ( 3 ) لا يوجد في المصدر : ( الصديقة المرضية ) . ( 4 ) لا يوجد في المصدر : ( الخبيثة ) . ( 5 ) في المصدر : ، ( ويستعبد ) . ( 6 ) في المصدر : " بالذلة " . ( 7 ) في المصدر : " أقعد حسنا على فخذه اليمنى وحسينا على فخذه اليسرى " . ( 8 ) في المصدر : " ثم وضع " . ( 9 ) في المصدر : " استودعك " . ( 10 ) في المصدر : " وصالح " . ( 11 ) في المصدر : " برأسه " . ( 12 ) في المصدر : " منخره " .