القندوزي
442
ينابيع المودة لذوي القربى
هذه الآية : نحن الناس المحسودون ( 1 ) والله . * * * الآية السابعة ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) ( 2 ) أشار صلى الله عليه وآله وسلم إلى وجود ذلك المعنى في أهل بيته ، وأنهم أمان لأهل الأرض كما كان [ هو ] صلى الله عليه وآله وسلم أمانا لهم . وفي ذلك أحاديث كثيرة ، منها : [ 216 ] النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لامتي . ( أخرجه جماعة ) . ( 217 ] وفي رواية : . . . وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا هلك أهل بيتي جاء أهل الأرض من الآيات ما كانوا يوعدون . [ 218 ] وفي أخرى لأحمد : النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ( 3 ) ، فإذا ذهب النجوم ذهب أهل السماء ، وإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض . [ 219 ] وفي رواية صححها الحاكم على شرط الشيخين :
--> ( 1 ) لا يوجد في الصواعق . ( 2 ) الأنفال / 33 . [ 216 ] الصواعق المحرقة : 152 الباب الحادي عشر - الفصل الأول . [ 217 ] المصدر السابق . [ 218 ] المصدر السابق . ( 3 ) لا يوجد في الصواعق : " النجوم أمان . . . لأهل الأرض " . [ 219 ] المصدر السابق .