القندوزي
305
ينابيع المودة لذوي القربى
أيها الناس من أراد أن يطفئ غضب الله ، ومن أراد ( 1 ) أن يقبل عمله ، فليحب علي بن أبي طالب ، فان حبه يزيد الايمان ، وإن حبه ( 2 ) يذيب ( 3 ) السيئات كما تذيب النار الرصاص . [ 872 ] [ وعن أم سلمة ( رضي الله عنها ) قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : سمي الناس مؤمنين من أجل علي ومن لم يؤمن بعلي لم يكن مؤمنا في أمتي . وسمي مختارا لان الله اختاره . وسمي المرتضى لان الله ارتضاه . وسمي عليا لم يسم أحد قبله باسمه . وسميت فاطمة بتولا لأنها تبتلت كل ليلة ، معناه ترجع بكرا كل ليلة . وسميت مريم بتولا لأنها ولدت عيسى بكرا ] . [ 873 ] عباس بن عبد المطلب ( 4 ) رضي الله عنه قال : لما ولدت فاطمة بنت أسد عليا سمته باسم أبيه ( أسد ) ، ولم يرض أبو طالب بهذا . فقال : هلم حتى نعلو أبا قبيس ليلا ، وندعو خالق الخضراء فلعله أن ينبئنا في اسمه . فلما أمسيا خرجا وصعدا أبا قبيس ودعيا الله تعالى فأنشأ أبو طالب شعرا :
--> ( 1 ) لا يوجد في المصدر : " أراد أن " . ( 2 ) في المصدر : " فلينظر إلى علي بن أبي طالب فان النظر إليه . . . " . ( 3 ) في المصدر : " يذهب " . [ 872 ] مودة القربى : 25 . سقط من الينابيع . [ 873 ] المصدر السابق . ( 4 ) في المصدر : " عن ابن عباس " .