القندوزي

281

ينابيع المودة لذوي القربى

( 807 ) ( وعن ) أنس رفعه : يا أنس انطلق فادع لي سيد العرب - يعني عليا - . فقالت عائشة : ألست سيد العرب ؟ قال : أنا سيد ولد آدم ، ولا فخر ، وعلي سيد العرب . فلما جاءه أرسلني النبي ( 1 ) صلى الله عليه وآله وسلم إلى الأنصار فأتوه فقال لهم : يا معشر الأنصار ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : هذا علي فأحبوه لحبي ، وأكرموه لكرامتي ، فان جبرائيل أمرني بالذي ( 2 ) قلت لكم عن الله تعالى . * * * ( المودة الخامسة ) في أنه كان مولى من كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مولاه ( 808 ) ( عن أبي حمراء خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بعد أن كبر سنه لأحد من رفاقه : لأحدثنك ما سمعت أذناي وما رأت عيناي : أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى دخل على عائشة فقال لها : ادع لي سيد العرب . فبعثت إلى أبي بكر فجاء حتى كان كرأي العين ، علم أن غيره دعي .

--> ( 807 ) مودة القربى : 16 . حلية الأولياء 1 / 63 . الرياض النضرة 2 / 177 . ( 1 ) في المصدر : " فلما جاء أرسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . . . " . ( 2 ) لا يوجد في المصدر : " بالذي " . ( 808 ) مودة القربى : 17 . سقطت الرواية بتمامها من الينابيع .