علي أصغر مرواريد

410

الينابيع الفقهية

وتعلم الصقل ، والخروج من البلد عند الإعسار وإعلام الأخ بالعسر ، والاقتصاد في المعيشة ، والإحسان إلى الإخوان للمبتلى بعمل السلطان ، والرفق في المعيشة ، وإحراز قوت السنة . وبدار الصائغ والتاجر إلى الصلاة ، وإعطاء الصائغ العين حظها من النوم ، فروى مسمع : أن سهر الليل كله سحت . والمكافاة على الهدية ، ومشاركة الجلساء فيها إذا كانت طعاما ، فاكهة أو غيرها ، وتجنب التجارة في بلد يوبق فيه الدين أو يصلى فيه على الثلج . ويستحب التعرض للرزق وإن لم يكن له بضاعة كثيرة ، فيفتح بابه ويبسط بساطه ، ويستحب لطالب الرزق الرجوع بغير الطريق الذي خرج به فإنه أرزق له . ويكره كثرة الفراع والنوم والكسل والضجر والمني ، ومباشرة دنيئات الأمور بنفسه بل كبارها ، ومنها شراء العقار والرقيق والإبل ، والدوران في الأسواق لغير فائدة ، وتولي الصناعات للظلمة ، والدخول في المريب ، وائتمان شارب الخمر ، واشتراط النائحة أجرا ولا بأس به مع عدم الشرط ، وبيع المصحف ، ويستحب شراؤه . وأجلب شئ للرزق الصدق وأداء الأمانة ، وعن الصادق عليه السلام : من طلب التجارة استغنى ، إن تسعة أعشار الرزق في التجارة ، وروي أن التجارة تزيد في العقل وتركها ينقصه . وعن الكاظم عليه السلام : إن الله أبي أن يجعل متجر المؤمن بمكة أو ربح المؤمن بمكة ، وأمر بالبيع في الطريق قبل قدومها . ويكره للتاجر شكاية عدم الربح ، واستقلال قليل الرزق فيحرم الكثير ، وحمل المال في الكم لأنه مضياع . ويستحب كتمان المال ولو من الإخوان ، وقال الصادق عليه السلام : اشتروا وإن كان غاليا فإن الرزق ينزل مع الشراء .