علي أصغر مرواريد

411

الينابيع الفقهية

ويستحب بدأة صاحب السلعة بالسوم والدعاء عند دخول السوق ، يقول : اللهم إني أسألك من خيرها وخير أهلها وأعوذ بك من شرها وشر أهلها ، فإذا جلس تشهد الشهادتين وصلى على النبي وآله صلى الله عليه وعليهم وقال : اللهم إني أسألك من فضلك حلالا طيبا وأعوذ بك من أن أظلم أو أظلم وأعوذ بك من صفقة خاسرة ويمين كاذبة ، فإذا اشترى شيئا قال ثلاثا : اللهم إني اشتريته ألتمس فيه فضلك فاجعل لي فيه فضلا ، وثلاثا : اللهم إني اشتريته ألتمس فيه رزقك فاجعل لي فيه رزقا . وإذا طلب شراء دابة أو رأسا قال : اللهم قدر لي أطولها حياة وأكثرها منفعة وخيرها عاقبة ، وإن أراد جارية قال ثلاثا : اللهم إن كانت عظيمة البركة فاضلة المنفعة ميمونة الناصية فيسر لي شراءها ، وإن كان غير ذلك فاصرفني عنها إلى الذي هو خير لي منها فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب . وقال الصادق عليه السلام : من غش غش في ماله فإن لم يكن له مال غش في أهله ، وأمر الكاظم عليه السلام بطرح دينار مغشوش بعد قطعه بنصفين في البالوعة . ويستحب شراء الحنطة للقوت ، ويكره شراء الدقيق ، وأشد كراهية الخبز ، ويستحب كيل الطعام والاقتصار على المعاش في بلده فإنه من السعادة والدولة .