علي أصغر مرواريد
31
الينابيع الفقهية
أبواب النكاح باب السنة في النكاح : ومن سنن الاسلام النكاح وترك التعزب واجتناب التفرد ، فمن دعته الحاجة إلى النكاح ووجد له طولا فلم يتزوج فقد خالف سنة النبي ص . وفي النكاح فضل كثير لأنه طريق التناسل وباب التواصل وسبب الألفة والمعونة على العفة ، وقد حث الله تعالى عليه ودعا عباده إليه فقال : وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم ، وقال سبحانه : وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله ، فأمر من أغناه من فضله بالنكاح ومن لم يغنه بالاستعفاف واجتناب الفجور . وقال رسول الله ص : من أحب أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليلقه بزوجة ، وقال ع : ركعة يصليها متزوج أفضل من سبعين ركعة يصليها أعزب ، وقال ع لأصحابه : شرار موتاكم العزاب ، وقال ع : ما استفاد المرء المسلم فائدة بعد الاسلام أفضل من زوجة تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها وتحفظه في نفسها وماله إذا غاب عنها ، وقال ع : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطعه فليدمن الصوم فإن الصوم له وجاء ، فأمر الشباب