علي أصغر مرواريد
91
الينابيع الفقهية
كتاب الصوم فصل : في حقيقة الصوم وعلامة دخول شهر رمضان وما يتصل بذلك : الصوم هو توطين النفس على الكف عن تعمد تناول ما يفسد الصيام من أكل وشرب وجماع وسنبينه ، وفي كل زمان تعين فيه الصوم - كشهر رمضان - لا يجب فيه التعيين بل نية القربة فيه كافية حتى لو نوى صومه لغير شهر رمضان لم يقع إلا عنه ، وإنما يفتقر إلى تعيين النية في الزمان الذي لا يتعين فيه الصوم . ونية واحدة لصوم جميع شهر رمضان واقعة ابتداءا به كافية ، وإن جددناه كان تطوعا ، ووقت النية في الصيام الواجب قبل طلوع الفجر إلى قبل زوال الشمس وفي صيام التطوع إلى بعد الزوال . وعلامة دخول شهر رمضان رؤية الهلال ، فإن خفي كملت عدد الشهر الماضي ثلاثين يوما وصمت ، فإن شهد عدلان على رؤية الهلال وجب الصوم ولا تقبل فيه شهادة النساء . وفي صيام يوم الشك ينوي أنه من شعبان ، فإن ظهر فيما بعد أنه من شهر رمضان أجزأه ، ويجب على الصائم تجنب كلما سنبين أنه يفطر من طلوع الفجر إلى مغيب الشمس .