علي أصغر مرواريد
839
الينابيع الفقهية
ربي العظيم وبحمده أو سبحان الله ثلاثا ومع الضرورة تجزئ واحدة صغرى وقيل : يجزئ الذكر فيه وفي السجود ، ورفع الرأس ، والطمأنينة في الانتصاب . والسنة فيه : أن يكبر له رافعا يديه محاذيا بهما وجهه ثم يركع بعد إرسالهما ويضعهما على ركبتيه مفرجات الأصابع ، رادا ركبتيه إلى خلفه مسويا ظهره مادا عنقه ، داعيا أمام التسبيح مسبحا ثلاثا كبرى فما زاد ، قائلا بعد انتصابه : سمع الله لمن حمده داعيا بعده ، ويكره أن يركع ويداه تحت ثيابه . السادس : السجود ، ويجب في كل ركعة سجدتان وهما ركن في الصلاة ، وواجباته سبع : السجود على الأعضاء السبعة : الجبهة والكفين والركبتين وإبهامي الرجلين ، ووضع الجبهة على ما يصح السجود عليه ، وألا يكون موضع السجود عاليا بما يزيد عن لبنة ولو تعذر الانحناء رفع ما يسجد عليه ، ولو كان بجبهته دمل احتفر حفيرة ليقع السليم على الأرض ، ولو تعذر السجود سجد على أحد الجبينين وإلا فعلى ذقنه ولو عجز أومأ والذكر فيه أو التسبيح كالركوع ، والطمأنينة بقدر الذكر الواجب ، ورفع الرأس مطمئنا عقيب الأولى . وسننه : التكبير الأول قائما والهوى بعد إكماله سابقا بيديه ، وأن يكون موضع سجوده مساويا لموقفه وأن يرغم بأنفه ويدعو قبل التسبيح والزيادة على التسبيحة الواحدة ، والتكبيرات ثلاثا ويدعو بين السجدتين ، والقعود متوركا والطمأنينة عقيب رفعه من الثانية والدعاء ، ثم يقوم معتمدا على يديه سابقا برفع ركبتيه ، ويكره الإقعاء بين السجدتين . السابع : التشهد ، وهو واجب في كل ثنائية مرة وفي الثلاثية والرباعية مرتين ، وكل تشهد يشتمل على خمسة : الجلوس بقدره والطمأنينة والشهادتان والصلاة على النبي وآله وأقله : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، ثم يأتي بالصلاة على النبي وآله . وسننه : أن يجلس متوركا ويخرج رجليه ثم يجعل ظاهر اليسرى إلى الأرض وظاهر اليمنى إلى باطن اليسرى ، والدعاء بعد الواجب ويسمع الإمام من خلفه . الثامن : التسليم ، وهو واجب في أصح القولين ، وصورته : السلام علينا وعلى عباد