اليعقوبي
99
تاريخ اليعقوبي
لاستعمل الرجل وغيره أن يكون أنفض عينا وأمثل رجلة وأشد مكيدة ، وإني لا أعطي الرجل وغيره أحب إلي منه أعطيه تألفا . وقال : من لم يحمد عدلا ويذم جورا فقد بارز الله بالمحاربة . وقال : أشرف الأعمال ثلاثة : ذكر الله ، عز وجل ، على كل حال ، وإنصاف الناس من نفسك ، ومواساة الاخوان . وقال : موت البنات من المكرمات . وقال : الصبر عند الله ضد الغيرة ولا يكمله أحد ، وعظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإذا أحب الله عبدا ابتلاه . وقال : إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا . وقال : كل معروف صدقة وما وقي به اللسان صدقة ، فقيل لمحمد بن المنكدر : وما ذاك ؟ قال : إعطاء الشاعر وذي اللسان . وقال : ما من ذنب إلا وله عند الله التوبة إلا سوء الخلق إنه لا يخرج من شئ إلا وقع في شر منه . وقال : إياك ومهلك ، فإن ذا مهل قتل أخاه ونفسه وسلطانه . وأتاه رجل فقال له : ألك مأكل ؟ قال : نعم من أكل المال . فقال : إذا الله أنعم عليك بنعمته فليثن عليك . وقال : لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر . فقال رجل : يا رسول الله ، إني لأحب أن تكون دابتي فارهة وثيابي جيادا ، حتى ذكر شراك فعله وعلاقة سواطه ، فقال : إن الله جميل يحب الجمال ، فإنما الكبر أن يمنع الحق ويغمض الباطل . وسأل سائل رسول الله فقال : ما أصبح في بيت آل محمد غير صاع من طعام وإنهم لأهل تسعة أبيات فهل لهم عنه غنى ؟ ولم يرد سائلا قط . وإنه كان يعالج حظاء من جريد ، فمر به رجل فقال : اكفيكه يا رسول الله ؟ فقال : شأنك . فلما فرغ منه قال له : ألك حاجة ؟ قال : نعم تضمن لي على الله الجنة .