السيد مهدي الحسيني الروحاني

48

رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات

الثمان الركعات بعد ذلك ) ( 1 ) . انتهى . وترى في هذه العبارة إطلاق الوتر على الثلاث ركعات ، وذلك لأنّه أمر بقضاء الثمان ركعات فقط ، ومعنى هذا أنّ قوله : ( يقدّم الوتر ) أي الثلاث ركعات ( 2 ) ، وإلَّا لا بدّ أن يلتزم أنّ عند الخوف يصلَّي الركعة الواحدة فقط ، وبعد ذلك يقضي الثمان ركعات ، ولا يقضي ركعتي الشفع ، وهو بعيد جدا . وقال في « عمل يوم وليلة » - وهو مطبوع في الرسائل للشيخ . ( وإحدى عشرة ركعة صلاة الليل ، كلّ ركعتين بتشهّد وتسليم ، والوتر ركعة مفردة ) ( 3 ) ( 4 ) انتهى . وقال في المبسوط : ( وصلاة الليل إحدى عشرة ركعة في السفر والحضر ، كلّ ركعتين بتشهّد وتسليم بعده ، والوتر مفردة بتشهّد وتسليم

--> ( 1 ) التهذيب : ج 1 ص 170 ط ق . ( 2 ) هذا الكلام يدلّ على ارتباط الوتر بالشفع ، وهو أعمّ من جزئيّة الشفع للوتر . « منه دام علاه » . ( 3 ) الرسائل : ص 145 كتاب عمل اليوم والليلة . ( 4 ) وقال في ص 147 : ( وقد خصّ الركعتان الأوليان من صلاة الليل بثلاثين مرّة « قل هو اللَّه أحد » ، وركعتا الشفع بالمعوّذتين ، وركعة الوتر بسورة الإخلاص والمعوّذتين [ و ] إن قرأ بغيرها كان جائزا ) . وفي ص 150 : ( والقراءة فيها - أي في صلاة الليل - ما تختاره ، وقد قدّمنا القول في ذلك ، فأمّا الوتر فإنّه يستحبّ أن يطوّل الدعاء فيها إن أمكنه ) . « منه دام علاه » .