السيد مهدي الحسيني الروحاني
49
رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات
بعده في الحالتين معا ) ( 1 ) : انتهى . فترى أنّه قد أهمل ذكر الشفع في ثلاثة من كتبه : الاقتصاد ، وعمل يوم وليلة ، والمبسوط ، كما أنّه أهمل ذكر الشفع والوتر معا في كتابيه النهاية والجمل والعقود ، وتبعه في هذا الإهمال الصهرشتي ( 2 ) تلميذ الشيخ وابن حمزة وابن إدريس وإليك نصوص كلماتهم : فقال الشيخ في النهاية في ذكر سنن الحضر : ( وإحدى عشرة ركعة صلاة الليل ، وركعتان صلاة الفجر ) ( 3 ) انتهى وقال في سنن السفر كذلك أيضا . وقال في الجمل والعقود : ( وصلاة الليل إحدى عشرة ركعة في السفر والحضر ) ( 4 ) انتهى . وقال الشيخ سليمان بن حسن بن سليمان الصهرشتي في كتابه
--> ( 1 ) في المبسوط : ج 1 ص 104 : ( ويستحبّ التوجّه بسبع تكبيرات وفي أوّل ركعة من صلاة الليل ، وفي المفردة من الوتر ) ، وقال في ص 131 : ( فإن خاف مع ذلك من طلوع الفجر صلَّى ركعتين ، وأوتر بعدهما . ، ومن نسي ركعتين من صلاة الليل ، ثمّ ذكر بعد أن أوتر قضاهما ، وأعاد الوتر ) . ( 2 ) قد ظهر منه - دام علاه - أنّه قطب الدين الكيدريّ وكتاب الإصباح ( هذا الذي نقلنا عنه ) هو للكيدريّ لا للصهرشتيّ - المؤلَّف . ( 3 ) في النهاية في باب النوافل وأحكامها : فإذا انتصف الليل قام إلى صلاة الليل . ، ثمّ يصلَّي ثمان ركعات . ، فإذا فرغ منها صلَّى ركعتي الشفع . ، ثمّ يقوم إلى الوتر . ، فإن خاف مع ذلك طلوع الفجر صلَّى ركعتين ، وأوتر بعدهما ، ويصلَّي ركعتي الفجر ، ثمّ يصلَّي ركعتي الغداة ، ثمّ يقضي الثمان ركعات . وقد نسي ركعتين من صلاة الليل ، ثمّ ذكر بعد أن أوتر قضاهما ، وأعاد الوتر . « منه دام علاه » . ( 4 ) الجمل والعقود : ص 174 .