الشيخ محمد الجواهري
362
الواضح في شرح العروة الوثقى ( الشركة والمزارعة )
الواقعي لا المسمى . كما ظهر . . . إلخ » منية الطالب 1 : 190 - 192 . وأما في تعليقته الأنيقة على العروة فلم أجد له تعليقاً في المقام ، والمفروض وجود هكذا تعليقة له في المقام ، وهذا الكلام منه ( قدس سره ) جار في كل معاملة للنفس للعمل ، سواء كانت هي الإجارة على العمل أم المزارعة أم المساقاة اللتين هما على العمل ، إذ إن الملاك فيها كلها واحد ، ولذا من أشكل باشكال المحقق النائيني ( قدس سره ) أيضاً - كالسيد أبو الحسن الاصفهاني على ما سيأتي توضيحه - أشكل بنفس الاشكال على المزارعة المعاطاتية ، ولكن لم نجد له أيضاً إشكالاً في المساقاة المعاطاتية ، والحال إن الملاك للاشكال في المعاطاة فيها أيضاً موجود . والذي وجدته في تعليقة العروة اشكالاً على جريان المعاطاة في إجارة النفس للعمل هي تعليقة السيد أبو الحسن الاصفهاني ( قدس سره ) قال تعليقاً على قول الماتن : ( ويجري فيها المعاطاة ) ما نصه : « إنما تجري المعاطاة في إجارة الأعيان كالدار والعقار والحيوان بالتسليط عليها للانتفاع بها بعوض ، وأما في إجارة الحر نفسه لبعض الأعمال فجريانها فيها محل للتأمل والإشكال » العروة الوثقى ( مع تعليقات عدة من الفقهاء العظام ) 5 : 8 طبعة مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة . ولعل هناك تعليقة عند السيد الاُستاذ ( قدس سره ) للمحقق النائيني ذكر فيها التعليق على قول الماتن ( قدس سره ) الذي هو : ( ويجري فيها المعاطاة ) بما نصه : ( يعني في منافع الأموال لا مطلقاً ) ، والله العالم . إلى هنا كان هو الساقط من الطبع والذي حصل فيه خلط أيضاً . ونزيد هنا أنّه بعد المتابعة في معرفة هل إن للسيد الاُستاذ السيد الخوئي ( قدس سره ) طبعة اُخرى من تعليقة الميرزا ( قدس سره ) ، تبين لنا أن للميرزا النائيني ( قدس سره ) تعليقة على العروة مطبوعة مع العروة - لا مستقلة - وفيها تجديد نظر مكان الطبع صيدا مكتبة العرفان ، وتأريخ تعليق الميرزا عليها 5 شعبان سنة 1345 ه ، وعلق فيها الميرزا النائيني على قول الماتن ( قدس سره ) : ( ويجري فيها المعاطاة بقوله : ( يعني في منافع الأموال لا مطلقاً ) ج 2 : 205 . وهذه الطبعة هي الموجودة فعلاً في المركز الفقهي للأئمّة الأطهار ( عليهم السلام ) في قم المقدسة ، وهي مصّدرة بنص ما ذكره الميرزا النائيني ( قدس سره ) وهو ( بعد الحمد لله ربّ العالمين والصلاة على نبيه وآله الطاهرين ، قد جددنا النظر في حواشينا على العروة الوثقى ، ويصح العمل بها مع ما تضمنته هذه النسخة من حواشينا إن شاء الله تعالى 5 شعبان 1345 ه . الأحقر محمّد حسين الغروي النائيني ( الختم الشريف ) مطبعة النعمان - صيدا سنة 1348 ه ) . ثم طبعت تعليقة الميرزا آخر طبعة مع تجديد النظر وكتب فيها : الحواشي التي علقها شيخنا محمّد