الشيخ محمد الجواهري

363

الواضح في شرح العروة الوثقى ( الشركة والمزارعة )

حسين الغروي النائيني وفي آخر هذه الطبعة الموجود : ( كتبه الأقل محمود بن المرحوم الحاج مهدي التبريزي الغروي سنة 1349 ه‍ ، وقد باشر طبعه الاُستاذ الماهر المنشي محمدرضا الغروي . طبعت في المطبعة المرتضوية في النجف الأشرف ) والظاهر أنه طبعت نفس السنة أي سنة 1349 ه‍ . وهذه الطبعة إنما هي للتعليقة مجردة عن العروة ، وأوّل تعليقة للميرز النائيني على كتاب الإجارة في هذه الطبعة إنما هي على قول الماتن ( قدس سره ) ( ويمكن أن يقال إنّ حقيقتها التسليط ) والتعليقة الثانية له على كتاب الإجارة أيضاً إنما هي على قول الماتن ( قدس سره ) ( لا يبعد صحته ) وأما تعليقته التي في الوسط بين التعلقتين والتي كانت على قول الماتن ( ويجري فيها المعاطاة ) والتي هي ( يعني في منافع الأموال لا مطلقاً ) فحذفت ولم توجد في هذه الطبعة . وهذه الطبعة - وهي الأخيرة - هي التي اعتمدتها مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة ، وهو الصحيح في الاعتماد لأنها آخر ما وصل إليه تجديد نظر الميرزا النائيني قبل وفاته ( قدس سره ) . وهذه النسخة وجدتها في ( كتابخانه استانه حضرت معصومة ( عليها السلام ) ) ومكانها في ( كتابخانه حضرة معصومه سلام الله عليها ) . سنكي ، BP ، 5 / 183 ، 4 ى / 40392 ع ن 10 ، 3265 . والظاهر من هذه الطبعة التي حذفت فيها تعليقته المشار إليها هو لرجوعه عن ذلك وقوله بصحة المعاطاة في الإجارة مطلقاً في منافع الأموال والأعمال . والظاهر أيضاً أن هذه الطبعة لم تكن عند السيد الاُستاذ السيد الخوئي ( قدس سره ) ، والتي كانت عنده هي الطبعة التي جدد فيها النظر المتقدمة المطبوعة بصيدا التي تأريخ تعليق الميرزا عليها سنة 1345 ه‍ ، فلذا نقل عنها السيد الاُستاذ ( قدس سره ) وبضرس قاطع العبارة المتقدمة . أو أنها كانت عنده لكن بما أنّها طبعت التعليقة مستقلة عن العروة فلم تكن مورداً للمراجعة . وعلى كل حال ، هو رأي قد رجع عنه الميرزا النائيني ( قدس سره ) . والقائل بهذا القول في العروة كما عرفت السيد أبو الحسن الإصفهاني ( قدس سره ) . وأما ما ذكره الميرزا النائيني ( قدس سره ) في منية الطالب مما تقدم نقله فهو لا يكشف عن رأيه بعد ما عرفت مما ظاهره الرجوع ، بل حذف هذه التعليقة من الطبعة الأخيرة لتعليقته على العروة كاشف عن ضعف الاستدلال المذكور في منية الطالب على عدم صحة المعاطاة في إجارة النفس للأعمال ، كما بيّن وجه الضعف السيد الاُستاذ السيد الخوئي ( قدس سره ) في الشرح أعلاه . ثمّ إن في مكتبة الآستانة المشار إليها طبعتان اُخريان ( غير الأخيرة ) لتعليقة مستقلة عن العروة للميرزا النائيني ( قدس سره ) وهما قبل الطبعة الأخيرة : الاُولى منهما كتب في آخرها ( بعون الله تعالى تمت الحواشي التي علقها شيخنا الاُستاذ العلاّمة حجة