الشيخ محمد الجواهري
212
الواضح في شرح العروة الوثقى ( زكاة الفطرة والإجارة )
--> الصدقة ، وأمرنا بإسباغ الطهور ، ولا تنزي ] كذا في العيون ، وفي الوسائل : ولا ننزي [ حماراً على عتيقة » الوسائل ج 1 : 488 باب 54 من أبواب الوضوء ح 4 ، وفي مجمع البحرين : العتاق ككتاب ، من الطير : الجوارح ، ومن الخيل : النجائب ، ومنه ( نهى أن ينزى حمار على عتيقة ) يعني الفرس النجيبة . مادة عتق . والمهم هذا : وروى الصدوق في عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) بالأسانيد المتقدمة هذه ] أي التي تقدمت في أبواب الوضوء من الوسائل ج 1 : 488 باب 54 ، ح 4 [ عن الرضا ، عن آبائه عن علي ( عليهم السلام ) نحوه وزاد « وقد نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن بيع المضطر ، وعن بيع الغرر » الوسائل ج 17 : 448 باب 40 من أبواب كتاب التجارة ح 3 ، وهذه الرواية ضعيفة أيضاً بأسانيدها . أما السند الأوّل فبمحمّد بن علي الشاه الذي هو من مشايخ الصدوق المجاهيل ، وبعبد الله بن أحمد بن عامر فإنه مجهول ، وبأبيه وهو أحمد بن عامر بن سليمان يكنى أبا الجعد ، وهو مجهول أيضاً . وأما السند الثاني فبأحمد بن إبراهيم بن بكر أبي منصور الخوزي ( الجوزي ) من مشايخ الصدوق المجهولين ، وإبراهيم بن هارون بن محمّد الخوزي فإنه مجهول أيضاً ، وجعفر بن محمّد بن زياد الفقيه فإنه مجهول أيضاً ، وأحمد بن عبد الله الهروي فإنه مجهول أيضاً . وأما السند الثالث فبالحسين بن محمّد العدل وهو الحسين بن محمّد الأشناني الرازي العدل ، وهو أيضاً من مشايخ الصدوق المجهولين ، وضعيفة أيضاً بعلي بن محمّد بن مهرويه القزويني أبو الحسن الذي هو من مشايخ الصدوق المجهولين ، وبداودين سليمان الفرّا ، فإنه مجهول أيضاً . ( 1 ) المسالك 5 : 178 - 179 . ( 2 ) الخلاف 3 : 330 . ( 3 ) أقول : تقدم في الهوامش السابقة أنه رواها الصدوق في عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ، وهي ضعيفة بأسانيدها الثلاثة كما تقدم .