الشيخ محمد الجواهري

152

الواضح في شرح العروة الوثقى ( الزكاة )

--> ثمّ إن ما ذكره مقرر المستند هنا في موردنا هذا من أن شيخ النجاشي والشيخ الذي هو واحد هو عبد الواحد ابن عبدون غير صحيح ، لأن شيخهما أحمد بن عبد الواحد بن عبدون ، وذكر مقرر المستند في جزء 24 : 159 أن شيخهما الواحد هو عبد الواحد بن عبدوس ، وهو خطأ واضح أيضاً ، لأن شيخهما على ما عرفت أحمد بن عبد الواحد بن عبدون ، وعبد الواحد بن عبدوس شخص آخر مجهول وهو عبد الواحد بن عبدوس النيشابوري العطار الذي هو من مشايخ الصدوق المجاهيل ، وليس من مشايخ النجاشي والشيخ أصلاً . ( 1 ) في الجواهر 15 : 390 في الطبعة التي نهض بمشروعها الشيخ علي الآخوندي ( داود الصيرفي ) بدل ( داود الصرمي ) ، وأشار المعلق فيها بقوله « عن داود الصرمي وهو الصحيح » ، وكذا في طبعة جامعة المدرسين ، وأشار الملعّق فيها أنه « في المصدر : ] أي في التهذيب والمقنعة والكافي [ داود الصرمي » ، ولكن الذي أنا راجعته من النسخة الخطية الموجودة عندنا « المبيضة » التي لصاحب الجواهر ( قدس سره ) عليها حواش ، فالموجود هو : وبخبر داود « سألته » واُضيف كلمة ( الصرمي ) . فوق كلمة ( داود ) بينها وبين كلمة ( سألته ) وليس بين الصاد والراء ياء أصلاً ، وليست النقطة إلاّ بعد حرف الياء من الصرمي كما أثبتناه باللون الغامق ، فالخطأ المنتقل إلى الطبعة الاُولى من الجواهر كان من الطابع ، والموجود في الجواهر الخطية هو كلمة ( الصرمي ) لا الصيرفي ، غاية الأمر كتب الميم إلى الفوق لا إلى التحت ، وكونها فاء متوقف على وجود النقطة على هذه الميم لتكون فاء ، وليست النقطة على الميم المقلوبة إلى الفوق ، ولذا اشتبه الطابع ، على أنه لو كانت النقطة على الميم المقلوبة إلى الفوق لكانت الصرفي ، لا الصيرفي ، ولا وجود عندنا للصرفي في الرواة أصلاً . فالصحيح في التعليق هو أن في النسخة الخطية من الجواهر داود الصرمي ، والخطأ إنما هو من الطابع والذي صفّ الحروف . ( 2 ) الوسائل ج 9 : 249 باب 17 من أبواب المستحقين للزكاة ح 1 . ( 3 ) هذا كان منه قبل الرجوع عن مبنى كامل الزيارات ، فهي بعد الرجوع ضعيفة إذ لا توثيق لداود بن مافنة الصرمي .