الشيخ محمد الجواهري

391

الواضح في شرح العروة الوثقى ( الخمس )

--> ( 1 ) في الأوّل مما يجب فيه الخمس وهو غنائم دار الحرب في ص 16 من هذا الجزء ، موسوعة الامام الخوئي 25 : 12 . ( 2 ) الوسائل ج 9 : 526 باب 1 من أبواب الأنفال ح 8 . ( 3 ) كموثقة إسحاق بن عمار قال : « سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الأنفال ؟ فقال : هي القرى التي خربت وانجلى أهلها فهي لله وللرسول ، وما كان للملوك فهو للإمام . . . » تفسير القمي 1 : 254 ، الوسائل ج 9 : 531 باب 1 من أبواب الأنفال ح 20 . ( 4 ) هذا القول كما تقدم في المسألة 9 ] 2885 [ هو المحكي عن الكليني والمفيد والشيخ والقاضي وعلي بن إبراهيم في تفسيره وغيرهم ، ودليلهم عليه هو ما رواه العياشي في تفسيره عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « قلت : وما الأنفال ؟ قال : منها المعادن والآجام » الوسائل ج 9 : 533 باب 1 من أبواب الأنفال ح 28 ، تفسير العياشي 2 : 48 / 11 ، وكذا ما رواه العياشي عن داود بن فرقد : « قلت وما الأنفال ؟ قال : بطون الأودية ورؤوس الجبال والآجام والمعادن » نفس المصدر ح 32 ، تفسير العياشي 2 : 49 / 21 . والروايتان ضعيفتان للإرسال ، فإن مستنسخ كتاب العياشي حذف الاسناد لأجل الاختصار فأسقط رواياته كلها عن الاعتبار تفسير العياشي 1 : 2 . ( 5 ) ومنشأ هذا القول ضعف ما دل على كونها من الأنفال ، والظاهر كون التحليل فيها من الله سبحانه . وفي هذا القول ما سيأتي عند بيان السيد الاُستاذ وجه القول الثالث .