الشيخ محمد الجواهري
339
الواضح في شرح العروة الوثقى ( الحج )
--> ( 1 ) فتكون الرواية حسنة لو لم يثبت توثيقه ولم تكن الرواية صحيحة ، وحجية الرواية لا تختص بالصحيحة بل تشمل الحسنة ، على أن وثاقته ثابتة كما سيأتي . ( 2 ) هذا تعريض بما في المستمسك حيث قال : « من جهة الحسين بن علوان لأنه من المخالفين ولم يثبت توثيقه » المستمسك 10 : 184 طبعة بيروت . ( 3 ) فإن النجاشي عنون الحسين وقال « الحسين بن علوان الكلبي : مولاه كوفي عامي ، وأخوه الحسن يكنى أبا محمد ، ثقة ، رويا عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) » معجم رجال الحديث تحت رقم 3500 ج 6 طبعة النجف ، رقم 3499 ج 6 طبعة بيروت ، 3508 ج 7 طبعة طهران ، ومن الواضح أن قوله « ثقة » إنّما هو لمن عنونه لا لأخيه الحسن ، وإلاّ فلا معنى لذكر وثاقة الحسن والحال إن المعنون هو الحسين ، نعم لقوله « واُخوه الحسن يكنى أبا محمد » معنى لأنه يوضح ترجمة الحسين ويعرّفه ، وأما كلمة « ثقة » فلا دخل لها في التوضيح والتعريف ، وإنّما يكون دخلها فيما يرجع إلى المعنون والمترجم ليس إلاّ . ( 4 ) الوسائل ج 23 : 315 باب 15 من أبواب كتاب النذر ح 1 .