الحر العاملي

461

وسائل الشيعة ( آل البيت )

رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما نزل عليه جبرئيل بالتقصير قال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) في كم ذاك ؟ فقال : في بريد ، قال : وأي شئ البريد ؟ فقال ما بين ظل عير إلى فئ وعير قال : ثم عبرنا زمانا ثم رأى بنو أمية يعملون أعلاما على الطريق وأنهم ذكروا ما تكلم به أبو جعفر ( عليه السلام ) فذرعوا ما بين ظل عير إلى فئ وعير ثم جزوه على اثنى عشر ميلا فكانت ثلاثة آلاف وخمسمائة ذراع كل ميل ، فوضعوا الاعلام ، فلما ظهر بنو هاشم غيروا أمر بني أمية غيرة لان الحديث هاشمي ، فوضعوا إلى جنب كل علم علما . ( 11170 ) 14 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جميل بن دراج ، عن زرارة بن أعين قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن التقصير فقال : بريد ذاهب وبريد جائي . ( 11171 ) 15 - قال : وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا أتى ذبابا قصر ، وذباب على بريد ، وإنما فعل ذلك لأنه إذا رجع كان سفره بريدين ثمانية فراسخ . ( 11172 ) 16 - قال : وقال الصادق ( عليه السلام ) : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما نزل عليه جبرئيل بالتقصير قال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : في كم ذلك ؟ فقال : في بريد ، فقال : وكم البريد ؟ قال : ما بين ظل عير إلى فئ وعير ، فذرعته بنو أمية ثم جزوه على اثنى عشر ميلا فكان كل ميل ألفا وخمسمائة ذراع وهو أربعة فراسخ . أقول : هذه الرواية خلاف المشهور بين الرواة والفقهاء ، والرواية الأولى أشهر وأظهر وهي الموافقة لكلام علماء اللغة ، ولعل الذراع هنا غير الذراع

--> 14 - الفقيه 1 : 287 / 1304 . 15 - الفقيه 1 : 287 / 1304 . 16 - الفقيه 1 : 286 / 1303 .