الحر العاملي

38

وسائل الشيعة ( آل البيت )

رأيه ولا مقاييسه خلافا لأمر محمد ( صلى الله عليه وآله ) كذلك لم يكن لأحد ( 3 ) بعد محمد ( صلى الله عليه وآله ) أن يأخذ بهواه ولا رأيه ولا مقاييسه ، ثم قال : واتبعوا آثار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسنته فخذوا بها ، ولا تتبعوا أهواءكم ورأيكم ( 4 ) فتضلوا ، فان أضل الناس عند الله من اتبع هواه ورأيه بغير هدى من الله ، وقال : أيتها العصابة ( 5 ) ! عليكم بآثار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسنته ، وآثار الأئمة الهداة من أهل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من بعده وسنتهم ، فإنه من أخذ بذلك فقد اهتدى ، ومن ترك ذلك ورغب عنه ضل ، لأنهم هم الذين أمر الله بطاعتهم وولايتهم الحديث . ( 33153 ) 3 - وعنه عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) - في حديث - قال : مالكم وللقياس إنما هلك من هلك من قبلكم بالقياس ، ثم قال : إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به وإذا جاءكم ما لا تعلمون فها - وأومأ ( 1 ) بيده إلى فيه - ثم قال : لعن الله أبا حنيفة ، كان يقول : قال علي ( عليه السلام ) ، وقلت ( 2 ) وقالت الصحابة وقلت ( 3 ) ثم قال : أكنت تجلس إليه ؟ قلت : لا ولكن هذا كلامه فقلت : أصلحك الله أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الناس بما يكتفون به في عهده ؟ قال : نعم وما يحتاجون إليه إلى يوم القيامة فقلت : فضاع من ذلك شئ ؟ فقال : لا هو عند أهله . ( 33154 ) 4 - وعنه ، عن أبيه ، عن أحمد بن عبد الله العقيلي ، عن

--> ( 3 ) في المصدر زيادة : من الناس ( 4 ) في المصدر : وآراءكم ( 5 ) في المصدر زيادة : الحافظ الله لهم أمرهم 3 - الكافي 1 : 46 / 13 ( 1 ) في المصدر : وأهوى ( 2 ) في نسخة زيادة : انا ( هامش المخطوط ) ( 3 ) في نسخة زيادة : انا ( هامش المخطوط ) 4 - الكافي 1 : 47 / 20