الحر العاملي

290

وسائل الشيعة ( آل البيت )

الكعبة قريبا من الركن اليماني وفوق الحجر المستطيل ، وكشف الثوب عن بطنه ثم أتى الحجر ( 5 ) فقبله ومسحه وخرج إلى المقام فصلى خلفه ثم مضى ولم يعد إلى البيت ، وكان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط وبعضهم ثمانية . ( 19221 ) 4 - وعن الحسين بن محمد ، عن محمد بن أحمد النهدي ، عن يعقوب بن يزيد ، عن عبد الله بن جبلة ، عن قثم بن كعب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إنك لتدمن الحج ؟ قلت : أجل قال : فليكن آخر عهدك بالبيت أن تضع يدك على الباب ، وتقول : المسكين على بابك فتصدق عليه بالجنة . ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب ( 1 ) وكذا الذي قبله . ( 19222 ) 5 - وعنه ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن أبان ، عن أبي إسماعيل قال : قلت لأبي عبد الله : هو ذا أخرج جعلت فداك فمن أين أودع البيت ؟ قال : تأتي المستجار بين الحجر والباب فتودعه من ثم ، ثم تخرج فتشرب من زمزم ، ثم تمضي ، فقلت : أصب على رأسي ؟ فقال : لا تقرب الصب . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ( 1 ) .

--> ( 5 ) في التهذيب : الحجر الأسود ( هامش المخطوط ) . 4 - الكافي 4 : 532 / 5 . ( 1 ) التهذيب 5 : 282 / 962 . 5 - الكافي 4 : 532 / 4 . ( 1 ) تقدم في الحديث 2 من الباب 90 من أبواب الطواف .