الحر العاملي

236

وسائل الشيعة ( آل البيت )

رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : فأنت شريكي في حجي ومناسكي وهديي ، فأقم على إحرامك وعد إلى جيشك وعجل بهم إلي حتى نجتمع بمكة . ( 14676 ) 33 - قال : وروي عن الصادق ( عليه السلام ) أيضا ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ساق في حجته مأة بدنة فنحر نيفا وستين ، ثم أعطى عليا فنحر نيفا وثلاثين فلما قدم النبي ( صلى الله عليه وآله ) مكة فطاف وسعى نزل عليه جبرئيل وهو على المروة بهذه الآية ( وأتموا الحج والعمرة لله ) ( 1 ) فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال : دخلت العمرة في الحج هكذا إلى يوم القيامة ، وشبك أصابعه ، ثم قال : لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ، ثم أمر مناديه فنادى : من لم يسق الهدي فليحل وليجعلها عمرة ، ومن ساق منكم هديا فليقم على إحرامه ، فقام رجل من بني عدي فقال : أنخرج إلى منى ورؤوسنا تقطر من النساء ؟ فقال : إنك لن تؤمن بها حتى تموت . . . الحديث . ( 14677 ) 34 - علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - حديث - : إن آدم لما امر بالتوبة قال جبرئيل له : قم يا آدم ، فخرج به يوم التروية فأمره أن يغتسل ويحرم ، فلما كان يوم الثامن من ذي الحجة أخرجه جبرئيل ( عليه السلام ) إلى منى فبات فيها ، فلما أصبح توجه إلى عرفات وكان قد علمه الاحرام وأمره بالتلبية ، فلما زالت الشمس يوم عرفة قطع التلبية وأمره ان يغتسل ، فلما صلى العصر أوقفه بعرفات - إلى أن قال : - فبقي آدم إلى أن غابت الشمس رافعا يديه إلى السماء يتضرع ويبكي إلى الله ، فلما غابت

--> 33 - إعلام الورى : 131 . ( 1 ) البقرة 2 : 196 . 34 - تفسير القمي 1 : 44 .