الحر العاملي

مقدمة التحقيق 33

وسائل الشيعة ( آل البيت )

بفدك ، وهذا منه حقه الذي لا يعارضه فيه أحد ، إذ يجوز للإمام أن يخص من يشاء بما شاء ، وقد خصه ونفسه الزبير بن العوام ومحمد بن مسلمة وغيرهما ببعض متروكات النبي على إن فدك هذه التي منعها أبو بكر من فاطمة لم تلبث أن قطعها عثمان لمروان ) ( 1 ) . أما عائشة فيحار الكاتب من أي قضاياها يبدأ ، ولكننا مضطرون أن نبدأ من مخالفتها القطعية للسنة النبوية . 1 - صلاتها تماما في السفر : أخرج مسلم من عدة طرق الزهري عن عروة عن عائشة : إن الصلاة أول ما فرضت ركعتين ، قالت عائشة : فأقرت صلاة السفر وأتمت صلاة الحضر ( 2 ) . ولكن المتواتر عن عائشة وعثمان - وحدهما من بين الأمة - الإتمام في السفر . 2 - تشكيكها بنبوة الرسول صلى الله عليه وآله . وذلك إنها غضبت يوما وكلمها رسول الله صلى الله عليه وآله فكان مما قالت له : أنت الذي تزعم إنك نبي الله ( 3 ) . ثم إليك بعض عظائمها . 3 - تهييجها الفتنة بين المسلمين . وذلك بركبوها جملها الأدب ( عسكر ) والتحاقها بطلحة والزبير إلى البصرة خروجا على إمام زمانها أمير المؤمنين علي عليه السلام ، وقد تمت له البيعة من المسلمين

--> ( 1 ) مجلة رسالة الإسلام العدد 518 من السنة الحادية عشرة . ( 2 ) صحيح مسلم 1 : 478 / 685 ( 3 ) إحياء علوم الدين للغزالي 2 : 43 في آداب النكاح .