الزمخشري

60

أساس البلاغة

الأمر منك ببكر ولا ثني أي بأول ولا ثان وكرم بكر حمل أول حمله وكروم أبكار وحاجة بكر وهي أول حاجة رفعت قال ذو الرمة وقوف لدى الأبواب طلاب حاجة * عوانا من الحاجات أو حاجة بكرا ونار بكر لم تقتبس من نار وعسل أبكار عملته أبكار النحل وقيل الجواري الأبكار يلينه وجاءوا على بكرة أبيهم أي جميعا والأصل حديث الدهيم بكع بكعه بالسيف والعصا ضربه ضربا شديدا ومن المجاز كلمته فبكعني بجواب خشن وخشيت أن تبكعني بما أكره بكك تباكت الإبل على الحوض تزاحمت وتقول تباكوا فتداكوا وسميت بكة لأنها كانت تبك أعناق الجبابرة إذا ألحدوا فيها بظلم لم يناظروا أي لم ينتظر بهم وتقول أحمق باك من هو في الحق شاك بكم تكلم فلان فتبكم عليه إذا أرتج عليه بكي بكى على الميت وبكاه وبكى له وبكى عليه وبكاه وفعلت به ما أبكاه وبكاه قال سمية قومي ولا تعجزي * وبكي النساء على حمزة واستبكيته فبكى وباكيته فبكيته كنت أبكي منه قال جرير الشمس طالعة ليست بكاسفة * تبكي عليك نجوم الليل والقمرا وفي الحديث لكن حمزة لا بواكي له وهو من البكائين ومن المجاز بكت السحابة في أرضهم « فما بكت عليهم السماء والأرض » الباء مع اللام بلج انبلج الفجر وتبلج ولقيته عند البلجة وسريت الدلجة والبلجة حتى وصلت قال أغدو عليها وأشد أزري * ببلجة قبل طلوع الفجر ورجل أبلج بين البلج والبلجة قال أبلج بين حاجبيه نوره * إذا تغذى رفعت ستوره وما أحسن بلجته ومن المجاز صباح أبلج قال العجاج حتى بدت أعناق صبح أبلجا * تسور في أعجاز ليل أدعجا والحق أبلج وقد أبلج الحق إبلاجا ويقال للرجل الطلق الوجه ذي الكرم والمعروف هو أبلج وإن كان أقرن . وبلجت به الصدور فرحا