الزمخشري

52

أساس البلاغة

ومن المجاز لا يبطرن جهل فلان حلمك أي لا يجعله بطرا خفيفا ولا تبطرن صاحبك ذرعه أي لا تقلق إمكانه ولا تستفزه بأن تكلفه غير المطاق وذرعه من بدل الاشتمال وبطر فلان نعمة الله استخفها فكفرها ولم يسترجحها فيشكرها ومنه « بطرت معيشتها » وذهب دمه بطرا أي مبطورا مستخفا حيث لم يقتص به وهو بهذا الأمر عالم بيطار قال عمر ابن أبي ربيعة ودعاني ما قال فيها عتيق * وهو بالحسن عالم بيطار بطش بطش به بطشة شديدة وأصابته يد باطشة ومن المجاز فلان يبطش في العلم بباع بسيط وبطشت بهم أهوال الدنيا وسلكوا أرضا بعيدة المسالك قريبة المهالك وقذوا بمباطشها وما أنقذوا من معاطشها وجاءت الركاب تبطش بالأحمال أي ترجف بها وبطش من الحمى أفاق منها بطط بط القرحة بالمبط وهو المبضع وعنده بطة من السليط بطل هو باطل بين البطلان وبطال بين البطالة بالكسر وقد بطل بالفتح وبطل بين البطالة بالفتح وقد بطل بالضم ويقال لبطل الرجل هذا في التعجب من البطل ولبطل القول هذا في التعجب من الباطل وقال فلان قولا بطلا وساق كلمات خطلا من الخطل وأعوذ بالله من البطلة وهم الشياطين وأبطل فلان جاء بالباطل وجاء بالأضاليل والأباطيل ولقد تبطل ولدك وشر الفتيان المتبطل المتعطل وبطله فلان وكانت فلانة شجاعة بطلة وذهب دمه بطلا بطن ألقت الدجاجة ذا بطنها ونثرت المرأة للزوج بطنها إذا أكثرت الولد وبطنه وظهره ضربهما منه وقد بطن فلان إذا اعتل بطنه وهو مبطون وبطين ومبطان ومبطن أي عليل البطن وعظيمه وأكول وخميص وأبطن البعير شد بطانة وباطنت صاحبي شددته معه وبطن ثوبه بطانة حسنة وبطائن ثيابهم الديباج وهم أهل باطنة الكوفة وإخوانهم أهل ضاحيتها ومن المجاز رش سهمك بظهران ولا ترشه ببطنان وهو في بطنان الشباب أي في وسطه والبحبوحة بطنان الجنة قال الراعي فإن يود ربعي الشباب فقد أرى * ببطنانه قدام سرب أوانقه أي يونقني السرب وأونقه وطلع البطين وهو بطن الحمل قال وقاء عليه الليث أفلاذ كبده * وكهله قلد من البطن مردم