الزمخشري
543
أساس البلاغة
صنيعك . وما أحسن صنع الله تعالى عندك وفلان صنيعتك ومصطنعك واصطنعتك لنفسي قال الحطيئة فإن يصطنعني الله لا أصطنعكم * ولا أؤتكم مالي على العثرات واصطنعت عنده صنيعة وصنع الله تعالى لك وفلان مصنوع له وقد تصنع فلان واتخذ مصنعة للماء وصنعا ومصانع وأصناعا « وتتخذون مصانع » قصورا ومدائن والعرب تسمي القرية والقصر مصنعة ويقولون هو من أهل المصانع يعنون القرى والحضر وقال لبيد بلينا وما تبلى النجوم الطوالع * وتبقى الجبال بعدنا والمصانع وقال ابن مقبل أصوات نسوان أنباط بمصنعة * بجدن للنوح واجتبن التبابينا لبسن البجد ومن المجاز صنع فرسه واصنع فرسك وفرس فلان قفي مصنوع والفرس في صنعته وهو تعهده والقيام عليه وصنع الجارية تصنيعا وثوب صنيع جيد وسيف صنيع يتعهد بالجلاء قال بأبيض من أمية عبشمي * كأن جبينه سيف صنيع وقال الطرماح بماء سماء غادرته سحابة * كمتن اليماني سل وهو صنيع وكنت في صنيع فلان ومصنعة فلان وهي المدعاة وفرس مصانع لا يعطيك جميع ما عنده من السير كأنه يرافقك بما يبذل منه ويصون بعضه ومنه صانعت فلانا إذا داريته ومنه المصانعة بالرشوة صنف عنده صنوف من المتاع وأصناف وصنف الأشياء جعلها صنوفا وميز بعضها من بعض ومنه تصنيف الكتب وصنف النبات والشجر وتصنف صار أصنافا وشجر مصنف مختلف الألوان والثمر قال ابن الرقيات سقيا لحلوان ذي الكروم وما * صنف من تينه ومن عنبه ويقال صنف الأرطى إذا تفطر بالورق ومسحه بصنفة ثوبه بحاشيته قال ابن مقبل يصف القدح جلا صنفات الريط عنه قوابه * وأخلصنه مما يصان ويمسح صنو شجر صنوان من أصل واحد وكل واحد صنو