الزمخشري
544
أساس البلاغة
ومن المجاز هو شقيقه وصنوه قال أتتركني وأنت أخي وصنوي * فيا للناس للأمر العجيب وركيتان صنوان متقاربتان وتصغيره صني قالت ليلى الأخيلية أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا * وكنت صنيا بين صدين مجهلا أي ركيا مجهولا بين جبلين الصاد مع الواو صوب صاب المطر بمكان كذا وصاب أرضهم يصوبها كقولك مطرها وجادها وغاثها وهو مصاب الودق وشمت مصاوب المطر قال الطرماح إني امرؤ لك لا لغيرك ما أني * منكم أشيم مصاوب الأمطار وسقاهم صوب السماء وصيبها وسحاب صيب وغيث صيب وأصابتهم مصيبة ومصاب ومصيبات ومصائب وهو مصاب ببصره وعقله وفي عقله صابة لوثة وسهم صائب ومصيب وصاب السهم نحو الرمية وهو يصوب نحوه ورمى فأصاب وصوب الإناء وصوب رأسه وتصوب تسفل وسحاب متصوب مسف قال النابغة عفا آية ريح الجنوب مع الصبا * وأسحم دان مزنه متصوب وقال أبو النجم تصوب الحسن عليها وارتقى * أي كل موضع منها حسن ودخلت عليه فإذا الدنانير صوبة بين يديه أي مهيلة وعنده صوبة من طعام صبرة وصوب الطعام صبره ومن المجاز أصاب في رأيه ورأي مصيب وصائب وأصاب الصواب وصوبت رأيه واستصوب قوله واستصابه ويقال إن أخطأت فخطئني وإن أصبت فصوبني وأصاب الله تعالى بك خيرا أراده « رخاء حيث أصاب » صوت صوت به ورجل صيت وصوت صيت وساب المخبل الزبرقان فقال لأصحابه كيف رأيتموني قالوا غلبك بريق سيغ وصوت صيت وله صوت في الناس وصيت وذهب صيته فيهم ص وخ صوحت الريح والحر البقل يبسته حتى تشقق وصوح بنفسه وتصوح وتصوح الشعر تشقق وتناثر ونزلوا بين صوحي الوادي وهما جانباه كالحائطين قال تأبط شرا وشعب كشك الثوب شكس طريقه * مجامع صوحيه نطاف مخاصر