الزمخشري
501
أساس البلاغة
يشك عليك الأمر ما دام مقبلا * وتعرف ما فيه إذا هو أدبرا وقال ابن أحمر وأشياء مما يعطف المرء ذا النهى * تشك على قلبي فما أستبينها وشكه بالرمح خرقه وأدخله اللحم وشك الجلد بالمسرد وقال عنترة فشككت بالرمح الأصم ثيابه * وخرج في شكة تامة وهي السلاح وهو شاك السلاح وشاك في السلاح وبعير شاك ظالع وفيه شك قال ذو الرمة كأنه مستبان الشك أو جنب * ومن المجاز ناقة شكوك يشك في سمنها شكل هذا شكله أي مثله وقلت أشكاله وهذه الأشياء أشكال وشكول وهذا من شكل ذاك من جنسه « وآخر من شكله أزواج » وليس شكله شكلي وهو لا يشاكله ولا يتشاكلان وأشكل المريض وشكل وتشكل كما تقول تماثل وأشكل النخل طاب بسره وحلا وأشبه أن يصير رطبا ومنه أشكل الأمر كما يقال أشبه وتشابه وامرأة ذات شكل وشكلة ومتشكلة وقد تشكلت وتدللت وأصاب شاكلة الرمية خاصرته ورجل أشكل العين وعين شكلاء وفيها شكلة وهي حمرة في بياضها ولي قبلك أشكلة وشكلاء حاجة وحبستني عنك أشكلة وشكلت دابتي بالشكال ومن المجاز أصاب شاكلة الصواب وهو يرمي برأيه الشواكل وامشوا في شاكلتي الطريق وهما جانباه وطريق ظاهر الشواكل قال يصف طريقا له خلج تهوي فرادى وترعوي * إلى كل ذي نيرين بادي الشواكل ودابة بها شكال إحدى يديه وإحدى رجليه بيضاوان وشكل الكتاب قيده وهذا كتاب مشكول والماء من الدم أشكل قال جرير فما زالت القتلى تمج دماءها * بدجلة حتى ماء دجلة أشكل وجرى الشكيل على الشكيم وهو الروال على وزن فعال اللعاب المختلط بالدم شكم عض الفرس على الشكيمة والشكيم وعضت الخيل على الشكائم والشكيم قال يلح على كرائمنا بقتل * كإلحاح الجواد على الشكيم أراد بكرائمهم نفوسهم ومن المجاز إن فلانا لشديد الشكيمة إذا كان ذا حد وعارضه وصقر ذو شكيمة قال الراعي