الزمخشري
502
أساس البلاغة
ضوارب بالأذقان من ذي شكيمة * إذا ما هوى كالنيزك المتوقد وقال أنا ابن سيار على شكيمه * إن الشراك قد من أديمه أي على ما كان عليه سيار من حده وشدته وعزيمته وقال جرير فأبقوا عليكم واتقوا ناب حية * أصاب ابن حمراء العجان شكيمها حدها وشدتها وارفع القدر بشكيمها وهي غراها قال الراعي وكانت جديرا أن يقسم لحمها * إذا صل بين الملجمين شكيمها وهذا من إيماضهم في الاستعارة إلى أصلها حيث جعل المزاولين للقدر ملجمين ووصف الشكيم بالصليل كما يصل شكيم الدابة عند إلجامها وفي الحديث اشكموه أي أعطوه حتى تلجموه كما قال اقطعوا لسانه والشكم العطاء على سبيل المكافأة قال وما خير معروف إذا كان للشكم * وقال كثير أويت لوامق لم تشكميه * بوافدة تلذع بالزناد شكه بينهما مشابهة ومشاكهة وشاكه أبا فلان قارب ش ك وشكوت إليه واشتكيت وتشكيت وبلغته شكايتي وشكواي وشكوتي وشكاتي وما شكيتك مم تشكو فتقول شكيتي مرض أو غم وهي كالرمية اسم للمشكو كما أنها اسم للمرمي ويقال أشكاني فشكوته وشكوته فأشكاني الأول حمل على الشكاية وإلجاء إليها والثاني إزالة لها قال جرير أشكو إليك فأشكني ذرية * لا يشبعون وأمهم لا تشبع وقال آخر تمد بالأعناق أو تثنيها * وتشتكي لو أننا نشكيها ونحوه أطلبته بمعنى الإحواج إلى الطلب والإسعاف بالطلبة وشكوت إليه فلانا فأشكاني منه أي أخذ لي منه ما أرضاني به وشكيت شاكي فلان طيبت نفسه وفلان شكي شاك أو مشكو فعيل أو فعول ورأيت معه ركوة وشكوة وهي سقاء صغير وكأنه مصباح في مشكاة وهي طويق في الحائط غير نافذ الشين مع اللام ش ل ف امرأة شلافة زانية ش ل ق رجل شولقي محب للحلاوة مولع بها وفلان مشليق محليق يفتح فاه إذا ضحك شلل جاء يشل النعم وهو شلال النعم وذهبوا شلالا متفرقين قال ذو الرمة