الزمخشري
488
أساس البلاغة
العيوب وناقة شارف عالية السن وقد شرفت وشرفت شروفا ونوق شرف وشرف وشوارف قال ذو الرمة قلائص ما تنفك تدمى أنوفها * على منزل من عهد خرقاء شاعف كما كنت تلقى قبل في كل منزل * أقامت به مي فتي وشارف وهو من مجاز المجاز وبعير عظيم الشرف وهو السنام وإبل عظام الأشراف وقال الراعي لم يبق نصي من عريكتها * شرفا يجن سناسن الصلب وقال أسعيد إنك في بني مضر * شرف السنام وموضع القلب وقطع شرفه وأشرافهم أنوفهم ويقال قطع أشرافه قال عدي كقصير إذ لم يجد غير أن جد * دع أشرافه لمكر قصير وهو على شرف من كذا إذا كان مشارفا يقال في الخير والشر وأشرف على الموت وأشفى عليه وأشرفت نفسه على الشيء حرصت عليه وتهالكت قال الكميت لمسلمة بن هشام وعليك إشراف النفوس * غدا وإلقاء الشراشر يعني يحرص الناس على بيعتك بالخلافة وشارف البلد وساروا إليهم حتى إذا شارفوهم وهذا شرفة ماله وهذه شرفة أموالهم لخيارها وفرس مشترف سامي النظر سابق قال جرير من كل مشترف وإن بعد المدى * ضرم الرقاق مناقل الأجرال شرق شرقت الشمس شروقا طلعت وأشرقت أضاءت ويقال طلع الشرق والشارق للشمس وتقول لا أفعل ذلك ما ذر شارق وما در بارق وقعدوا في المشرقة والمشرقة والمشرقة وتشرقوا قال وما العيش إلا نومة وتشرق * وتمر كأكباد الجراد وماء ونظر إلي من مشريق الباب وهو الشق الذي تقع فيه الشمس وشجرة شرقية تطلع عليها الشمس من شروقها إلى نصف النهار وهو يسكن شرقي البلد وغربيه وشرق اللحم في الشمس ومنه أيام التشريق وخرجوا إلى المشرق المصلى وشرق وغرب وشرق بالريق وبالماء وأخذته شرقة كاد يموت منها وما دخل شرق فمي شيء أي شق فمي من شرق الشيء إذا شقه ومنه شرقت الثمرة إذا قطفتها ويقولون في النداء على الباقلي شرق الغداة طري أي قطف الغداة