الزمخشري
487
أساس البلاغة
وهو من شرط الناس والمال وأشراطهم ويقال للحالب هل في حلوبتك شرط قال لا كلها لباب وقد تشرط فلان في عمله إذا تنوق وتكلف شروطا ما هي عليه وشده بالشريط والشرط وهي خيوط من خوص وشرطه الحجام بمشرطه وتقول رب شرط شارط أوجع من شرط شارط شرع عمل بالشرع والشريعة والشرعة وشرع الله تعالى الدين وشرع في الماء شروعا وورد المشرع والشريعة والشرائع نعم الشرائع من وردها روي وإلا دوي وأشرعت الماشية وشرعتها وشرع الباب إلى الطريق وأشرعته والناس فيه شرع وشرع سواء وشرعك ما بلغك المحل وركبوا فيها فمدوا الشرع وضربوا الشرع وهي الأوتار الواحدة شرعة ومن المجاز مد البعير شراعه إذا مد عنقه شبهت بشراع السفينة وبعير شراعي العنق وشراعيها قال شراعية الأعناق تلقى قلوصها * قد استلأت في مسك كوماء بازل أي هي في بدن البازل وجسامتها وهي قلوص ثم قيل رمح شراعي طويل شرف علا شرفا من الأرض وعلوا أشرافا وهو المكان المشرف وحلوا مشارف الأرض أعاليها ومنه مشارف الشأم واستشرف الشيء رفع رأسه ينظر إليه قال مزرد تطاللت فاستشرفته فرأيته * فقلت له آأنت زيد الأراقم وصعد مستشرفا عاليا ومدينة شرفاء ومدائن شرف ذوات شرف وشرفت المدينة وأذن شرفاء طويلة القوف ومنكب أشرف له ارتفاع حسن ورجل أشرف خلاف الأهدأ وحارك شريف رفيع قال ويحملني في الروع أجرد سابح * ممر ككر الأندري سنوف إذا واضح التقريب أخر سرجه * له حارك عال أشم شريف ومن المجاز لفلان شرف وهو علو المنزلة وهو شريف من الأشراف وقد شرفت فلانا وشرفت عليه فهو مشروف ومشروف عليه وشرفه الله تعالى وتشرف بنو فلان قتل شريفهم قال عبد الرحمن بن حسان ألم تر أن القوم أمس تشرفوا * بأغلب عود لا دني ولا بكر وفي الحديث أمرنا أن تستشرف العين والأذن يعني في الأضاحي أي تتفقد وتتأمل فعل الناظر المستشرف أو تطلبا شريفتين بسلامتهما من