الزمخشري

484

أساس البلاغة

لعل حلومكم تأوي إليكم * إذا شمرت واضطرمت شذاتي وقال ضرم الشذاة على الحمي ر * إذا غدا صخب الصلاصل وضرم شذاه إذا اشتد جوعه ونامت شذاته وماتت شذاته إذا كفي شره والأصل شذا الكلب ذبابه وهو مؤذ شرب شرب الماء والعسل والدواء ورجل شروب وشريب وهو من الشرب وسقاني بالمشربة وهي الإناء وهذا مشرب القوم ومشربتهم ومنه قيل للغرفة المشربة والمشربة لأنهم كانوا يشربون فيها وهي مشاربهم وطعام ذو مشربة من أكله شرب عليه وهو شريبي لمن يشاربك وماء شروب يصلح للشرب مع بعض كراهة وله شرب من الماء ومررت بالشاربة وهم الذين مسكنهم على ضفة النهر ومن المجاز قول ذي الرمة إذا الركب راحوا راح فيها تقاذف * إذا شربت ماء المطي الهواجر وأشربتني ما لم أشرب إذا ادعى عليه ما لم يفعل وأشرب الثوب حمرة وفيه شربة وشربة من الحمرة وأشرب حب كذا « وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم » وقال زهير فصحوت عنها بعد حب داخل * والحب يشربه فؤادك داء وشرب ما ألقي عليه شربا إذا فهمه يقال اسمع ثم اشرب والثوب يتشرب الصبغ يتنشفه ويقول الرجل لناقته لأشربنك الحبال والنسوع وأشربوا إبلكم الأقران أدخلوها فيها وشدوها بها قال فأشربتها الأقران حتى أنختها * بقرح وقد ألقين كل جنين وقال أبو النجم يرتج منها تحت كف الذائق * مآكم أشربن بالمناطق وشرب السنبل الدقيق إذا جرى فيه ويقال للسنبل حينئذ شارب قمح بالإضافة وأكل فلان مالي وشربه وأكل عليه الدهر وشرب قال الجعدي سألتني عن أناس هلكوا * شرب الدهر عليهم وأكل وسمعت من يقول رفع يده فأشربها الهواء ثم قال بها على قذالي وقال الراعي إذا شرب الظمء الأداوى ونضبت * ثمائلها حتى بلغن العزاليا