الزمخشري
485
أساس البلاغة
ذهبت بقايا مائها وللسيف شاربان وهما الأنفان في أسفل قائمه واشرأب له إذا رفع رأسه كالمقامح عند الشرب ويقال للمنكر الصوت صخب الشوارب يشبه بالحمار وهي عروق الحلقوم قال أبو ذؤيب صخب الشوارب لا يزال كأنه * عبد لآل أبي ربيعة مسبع شرج عقد شرج العيبة عراها وأشرجها وخباء مشرج وهذا شرجه وشريجه لدته قال يوسف بن عمر أنا شريج الحجاج وإذا شق العود بنصفين فأحدهما شريج الآخر وأصبحوا في هذا الأمر شرجين فرقتين وشرج الشيء مزجه وجعله شريجين لونين قال أبو ذؤيب قصر الصبوح لها فشرج لحمها * بالني فهي تتوخ فيها الإصبع وشرج اللبن نضده ورجل أشرج له خصية واحدة ومن المجاز المؤمن بين شريجي غم وسرور وأشرج صدره على كذا شرح شرح الله تعالى صدره للإسلام وانشرح صدره وشرح اللحم وشرحه وأخذ شريحة من اللحم وشرائح ومن المجاز شرح أمره أظهره وشرح المسألة بين جوابها وشرح المرأة أتاها مستلقية ومنه غطت مشرحها أي فرجها قال دريد بن الصمة فإنك واعتذارك من سويد * كحائضة ومشرحها يسيل يعني أنك تتبرأ من دمه وأنت متدنس به وفلان يشرح إلى الدنيا وما لي أراك تشرح إلى كل دنية وهو إظهار الرغبة إليها شرخ هو في شرخ الشباب في ريعانه وهو شرخي لدتي وصبي شارخ حدث قال الأعشى وما إن أرى الدهر في صرفه * يغادر من شارخ أو يفن ولا يزال فلان بين شرخي رحله إذا كان مسفارا ووضع الوتر بين شرخي الفوق وهما زنمتاه وشرخ ناب البعير شق وخرجوا وفي أيديهم الشروخ جمع شرخ وهو بالفارسية ناجح شرد بعير شارد وشرود وإبل شرد وشرد وبه شراد وشردته وشرد عني فلان نفر وهو طريد شريد ومطرد مشرد وقد شردته عني وشردت به وتقول حسبتك راشدا فوجدتك شاردا