الزمخشري
465
أساس البلاغة
الطيالسة المدورة الواسعة الواحد ساج وكساء مسوج اتخذ ساجا وأصلح سياج كرمك وهو ما أحيط به عليه وسوجت على النخل والكرم والجمع أسوجة وسوج وساج الحائك نسيجه بالمسوجة إذا جاء بها وذهب عليه وهي المرشة سوح عمر الله تعالى بك ساحتك وتقول احمر اللوح واغبرت السوح إذا وقع الجدب وقال أبو ذؤيب وكان سيان أن لا يسرحوا نعما * أو يسرحوه بها واغبرت السوح سوخ ساخت قوائم الدابة في الأرض وهذه أرض تسوخ فيها الأقدام وساخت بهم الأرض سود ساد قومه يسودهم سؤددا وساودته فسدته غلبته في السودد وسوده قومه وهو سيد مسود وصاد سودانية وهي طوير قبضة الكف يأكل التمر والعنب وأسودت فلانة ولدت سودا ومن المجاز رأيت سوادا وأسودة وأساود شخوصا قال الأعشى تناهيتم عنا وقد كان منكم * أساود صرعى لم يوسد قتيلها ومنه ساودته ساررته لأنك تدني سوادك من سواده وخرجوا إلى سواد المدينة وهو ما حولها من القرى والريف ومنه سواد العراق لما بين البصرة والكوفة وحولهما من قراهما وعليكم بالسواد الأعظم وهو جماعة المسلمين ويقال كثرت سواد القوم بسوادي أي جماعتهم بشخصي وفي النصح سم الأساود جمع أسود سالخ وما طعامهم إلا الأسودان التمر والماء وكلمته فما رد علي سوداء ولا بيضاء كلمة وهو أسود الكبد عدو وهم سود الأكباد ورمى بسهمه الأسود وهو المبارك المدمى قال راشد قالت أميمة لما جئت زائرها * هلا رميت ببعض الأسهم السود واجعل هذا في سواد قلبك وسويدائه وسادت ناقتي المطايا إذا خلفتهن قال زهير بن مسعود تسود مطايا القوم ليلة خمسها * إذا ما المطايا في النجاء تبارت سور سار عليه وثب وساوره والحية تساور الراكب وله سورة في الحرب وهو ذو سورة فيه وتسورت إليه الحائط وسرته إليه قال * سرت إليه في أعالي السور *