الزمخشري

466

أساس البلاغة

وكلب سوار جسور على الناس وجلس على المسورة وجلسوا على المساور وهي الوسائد وهو سوار في الشراب معربد وسور المدينة ومن المجاز سار الشراب في رأسه وساورتني الهموم وله سورة في المجد رفعة وله سورة عليك فضل ومنزلة قال فما من فتى إلا له فضل سورة * عليك وإلا أنت في اللؤم غالبه وعنده سور من الإبل كرام فاضلة وملك مسور مسود مملك قال ابن ميادة وإني من قيس وقيس هم الذرى * إذا ركبت فرسانها في السنور جيوش أمير المؤمنين التي بها * يقوم رأس المرزبان المسور من الإسوار أو من السوار وهو إسوار من الأساورة للرامي الحاذق والأصل أساورة الفرس قوادها وكانوا رماة الحدق سوس هو يسوس الدواب وهو من ساستها وسواسها والكرم من سوسه من طبعه وساس الطعام وسوس وأساس قال قد أطعمتني دقلا حوليا * مسوسا مدودا حجريا من حجر قصبة اليمامة وتقول كيف تكون الرعية مسوسه إذا كان راعيها سوسه ومن المجاز الوالي يسوس الرعية ويسوس أمرهم ويسوس أمورهم وسوس فلان أمر قومه قال الحطيئة لقد سوست أمر بنيك حتى * تركتهم أدق من الطحين وروي شوست وسوس عظمي ودود لحمي من ذاك إذا تهالكت غما سوط ضربه سوطا وأسواطا وسطت الدابة وسيطت تساط قال فصوبته كأنه صوب غبية * على الأمعز الضاحي إذا سيط أحضرا وساط الهريسة بالمسوط والمسواط وسوطها وساط الأقط خلطه وأموالهم وأماتعهم سويطة فوضى مختلطة ومن المجاز صب عليهم سوط عذاب وساق الأمور بسوط واحد وهما يتعاطيان سوطا واحدا إذا اتفقا على نجر واحد وخلق واحد وخذوا في هذا السوط وهو طريق دقيق بين شرفين وفي هذا السياط والأسواط ووردنا على سوط من الماء وهي فضلة غدير ممتدة كالسوط وعلى سياط وسيط حبك بدمي ومن دمي قال كعب