الزمخشري
464
أساس البلاغة
سنو أقمت عنده سنوات وسنيات ووقعوا في السنيات البيض وهي سنوات اشتددن على أهل المدينة وأكريته مساناة ومسانهة ولم يتسن لم تغيره السنون وسنوت الماء سناية وأذل من السانية وهي البعير يسنى عليه وأعرني سانيتك غربك مع أداته واستنى القوم سنوا لأنفسهم وسنيت العقدة والقفل فتحتهما وتسنى القفل انفتح قال هما غزوتان جميعا معا * تسنى شبا قفلها المبهم وعقدوا مسناة ومسنيات لحبس الماء وهذا أمر سني وإنه لسني الحسب وقد سني يسنى سناء وأجازه بجائزة سنية وولاه ولاية سنية وأسنى له الجائزة وجاورته فأسنى جواري ورأيت سنا البدر والبرق وأسنى البرق أضاء سناه ومن المجاز السحاب يسنو المطر وسناك الغيث قال شحيح غادرت منه السواني * ككحل العين دقته اليهود وسانيت فلانا حتى استخرجت ما عنده تلطفت به وداريته وأخذهم الله تعالى بالسنة وبالسنين وسنيت لك الأمر يسرته قال فلا تيأسا واستغورا الله إنه * إذا الله سنى عقد أمر تيسرا السين مع الواو س وأ فعل سئ وأفعال سيئة وأتى بالسيئة وبالسيئات وفلان يحبط الحسنى بالسوءى وقد ساء عمله وساءت سيرته ولساء ما وجد منه وساء به ظنا وساءني أمرك وهذا مما ساءك وناءك ومما يسوؤك وينوؤك وقال الجاحظ هو من السوء البرص وسؤت وجه فلان ووقاك الله من السوء ومن الأسواء وهو اسم جامع لكل آفة وداء وسؤته فاستاء وقصت على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم رؤيا فاستاء لها وهو رجل سوء وسوأة لك ووقعت في السوءة السوآء قال أبو زبيد لم يهب حرمة النديم وحقت * يا لقومي للسوءة السوآء وسوآء ولود خير من حسناء عقيم وسوأت على فلان ما صنع إذا قلت له أسأت ويقال سو ولا تسوئ أصلح ولا تفسد ومن الكناية بدت سوءته و « بدت لهما سوآتهما » « تخرج بيضاء من غير سوء » من غير برص سوج عملت سفينة نوح عليه السلام من ساج وهي خشب سود رزان لا تكاد الأرض تبليها تجلب من الهند مشرجعة مربعة ورأيت في أساس بنائه ساجة ولبسوا السيجان وهي