الزمخشري

463

أساس البلاغة

واستن الفرس وهو عدوه إقبالا وإدبارا في نشاط وزعل وسن الماء على وجهه صبه صبا سهلا وسن الحديدة حددها وسنان مسنون وسنين وسن سكينه بالمسن والسنان قال وزرق كستهن الأسنة هبوة * أرق من الماء الزلال كليلها وأسننت الرمح جعلت له سنانا وسن أسنانه بالسنون وهو السواك وما أحسن سنة وجهه صورته إذا كانت معتدلة ومن المجاز كبرت سنه وهو حديث السن وكبير السن وقد أسن وهو من مسان الإبل وجلتها وله ابن سن ابنك وسنينه ابنك وأولاد أسنان بنيك قال أبو النجم إن يك أمسى الرأس كالثغام * وشاب أسناني من الأقوام وبعت شيطاني بالإسلام * وأعطني سنا من رأس الثوم وأسنانا منه وكلت أسنان المنجل والمنشار وأصلح أسنان مفتاحك ووقع في سن رأسه في عدد شعر رأسه من الخير والنعم وروي في سي رأسه وشق الأرض بالسنة والسكة ورجل مسنون الوجه مخروطه كأن اللحم قد سن عنه وسن إبله أحسن رعيتها وصقلها كما يسن السيف قال مالك بن نويرة قاظت أثال إلى الملا وتربعت * بالحزن عازبة تسن وتودع وقال أبو عبيد السلامي منازل قوم دمنوا تلعاتها * وسنوا السوام في الأنيق المنور وسن الأمير رعيته أحسن سياستها وفرس مسنونة متعهدة يحسن القيام عليها وسن فلان فلانا مدحه وأطراه وهذا مما يسنك على الطعام يشحذك على أكله ويشهيه إليك والحمض يسن الإبل على الخلة وسن الله على يدي فلان قضاء حاجتي أجراه وسن عليه درعه صبها وأما شن الغارة فمعجم وجاء بالحديث على سننه على وجهه واستن المطر قال عمر بن أبي ربيعة قد جرت الريح بها ذيلها * واستن في أطلالها الوابل وهذا مستن السيل واستنت الطرق وضحت قال ولو شهدت مقامي بالحسام على * حد المسناة حيث استنت الطرق واستن به الهوى حيث أراد إذا ذهب به كل مذهب قال دعاني إلى ما يشتهي فأجبته * وأصبح بي يستن حيث يريد يعني الهوى