الزمخشري

419

أساس البلاغة

وقد سبط وسبط سباطة وسبوطة وبال في سباطة القوم وهي كناستهم وقعدت في الساباط وهي سقيفة بين دارين تحتها طريق نافذ ومن المجاز رجل سبط الأصابع وسبط البنان وسبط اليدين والكفين وامرأة سبطة الخلق وسبطته رخصة لينة ورجل سبطر ورواق مسبطر واسبطرت الكواكب امتدت قال ذو الرمة تلوم يهياه بياه وقد مضى * من الليل جوز واسبطرت كواكبه هو من أصوات الرعاة أي قال الراعي ياه وانتظر أن يقول له الآخر ياه ياه وولد فلان في سباط إذا كان كثير الرياح وهو آخر شهور الشتاء سبع هو سابع سبعة وسابع ستة وثوب سباعي سبع أذرع ورجل سباعي البدن تامه وكانوا ستة فسبعتهم جعلتهم سبعة وسبع لامرأته جعل لها سبعة أيام يقيم معها حين يبني عليها وسبع القرآن وظف عليه قراءته في سبعة أيام وعن أعرابي أعطه درهما يسبع الله تعالى به الأجر ويعشر واللهم سبع لفلان وعشر من قوله تعالى « سبع سنابل » « عشر أمثالها » وسبعت الإناء وغيره غسلته سبع مرات وأسبعت فلانة ولدت لسبعة أشهر وولدها مسبع وأقمت عندها أسبوعين وسبعين قال أبو وجزة يصف السحاب وكركرته الصبا سبعين تحسبه * كأنه بحيال الغور معقور وطاف أسبوعا وأسبوعات وأسابيع وخلق الله تعالى السبعين وما بينها في ستة أيام قال الفرزدق وكيف أخاف الناس والله قابض * على الناس والسبعين في راحة اليد وأرض مسبعة وأسبع الطريق قال طريق كنت تسلكه زمانا * فأسبع فاجتنبه إلى طريق وسبعت الذئاب الغنم وسبعت الوحشية أكل السبع ولدها فهي مسبوعة ومن المجاز سبعه وقع فيه وما هو إلا سبع من السباع للضرار وفي مثل أخذه أخذ سبعة إذا كان أخذه أخذا شديدا وهو سبعة بن عوف بن ثعلبة بن ثعل أو اللبؤة أو سبعة رجال سبغ ثوب سابغ وخرج عليه سابغه وهو صنع السوابغ وسالت تسبغته على سابغته وهي رفرف البيضة قال مزرد وتسبغة في تركة حميرية * دلامصة يرفض عنها الجنادل