الزمخشري

403

أساس البلاغة

الزاي مع القاف زقف تزقف اللقمة وازدقفها ابتلعها ومن المجاز تزقف الكرة بالصولجان وقال أبو سفيان لبني أمية تزقفوها تزقف الكرة يعني الخلافة زقق زقق مسك الشاة قال الطرماح فلو أن برغوثا يزقق مسكه * إذا نهلت منه تميم وعلت وما هو إلا زق منفوخ وطاف في أزقة مكة والطائر يزق فرخه ومن المجاز ما زلت أزقه العلم ومات لأعرابي أخ فلم يحضر جنازته وقال إنه كان والله قطاعا زقاقا جردبيلا أي يقطع اللقمة بأسنانه ثم يغمسها في الأدم ويشرب الماء وفي فيه الطعام ويحفظ اللحم بشماله لئلا يأكله غيره زقل زوقل العمامة أرخى طرفيها من ناحيتي رأسه وأخرجوا الزواقيل من تحت العمائم والقلانس وهي الشعور التي يخرجونها تحتها زقم تقول من أنكر أن يقوم أطعمه الله تعالى الزقوم ويقال إن أهل إفريقية يسمون الزبد بالتمر زقوما وهو من قولهم أنه ليزقم اللقم ويتزقمها ويزدقمها يبتلعها وبات يتزقم اللبن إذا أفرط في شربه زق وسمعت زقاء الديك والهامة والصبي وزقى زقية واحدة وأثقل من الزواقي وهي الديكة أو أصواتها كالرواغي في جمع الراغية بمعنى الرغاء لأن زقاءها يثقل على الأحبة والسمار وقال فإن تك هامة بهراة تزقو * فقد أزقيت بالمروين هاما الزاي مع الكاف زكر معه زكرة من خمر أو خل وهي وعاء من أدم ومن المجاز تزكر بطنه امتلأ حتى صار كالزكرة وزكر القربة ووكرها ملأها زكم به زكام وزكمة وقد زكم فهو مزكوم ومن المجاز زكم بالنطفة حذف بها كمخطة المزكوم ولفلان زكمة سوء أي ولد غير صالح وهو ألأم زكمة في الأرض أي أحقر نطفة ولعن الله أما زكمت به ويقال للعجزة هو زكمة ولد أبويه زكن رجل ذهن زكن فراس وفيه زكن إياس وهو أزكن من إياس وفي كلام سيبويه وتقول لمن زكنت أنه يقصد مكة